كتبت لبنى عبد الله
الجمعة، 26 يونيو 2026 04:40 مفى مثل هذا اليوم، 26 يونيو 1992، احتضن نهائي كأس مصر واحدة من أقوى مواجهات القمة بين الأهلي والزمالك، فى لقاء حمل الكثير من الدوافع للفريقين. الأهلي دخل المباراة وهو يبحث عن إنقاذ موسمه بعد تراجع نتائجه في الدوري واحتلاله المركز الرابع، بينما كان الزمالك يطمح لإكمال الثنائية المحلية بعدما توج بلقب الدوري.
الأهلي يبحث عن التعويض.. والزمالك عن الثنائية
وصل الأهلي إلى المباراة حاملاً لقب النسخة السابقة، واضعًا نصب عينيه الحفاظ على الكأس ومصالحة جماهيره، خاصة بعد خسارته أمام الزمالك في الدور الثاني من الدوري بهدف سجله أيمن منصور.
في المقابل، كان الزمالك بقيادة مديره الفني الأسكتلندي ديفيد ماكاي يسعى للجمع بين لقبي الدوري والكأس للمرة الثالثة في تاريخه، إلى جانب الثأر من خسارته أمام الأهلي في نهائي كأس مصر بالموسم السابق.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
بداية حمراء ورد أبيضالمواجهة التي أدارها الحكم الفرنسي جيرارد ميشيل بدأت بإيقاع سريع، حيث نجح أيمن شوقي في منح الأهلي التقدم مبكرًا بعد مرور 11 دقيقة، قبل أن يعيد رضا عبدالعال الزمالك إلى أجواء اللقاء بهدف التعادل في الشوط الثاني.
ومع اقتراب المباراة من الوقت الإضافي، وسط أفضلية بدنية للاعبي الزمالك، استغل الأهلي كرة ثابتة نفذها طاهر أبوزيد، لترتد من حارس الزمالك حسين السيد وتصل إلى أيمن شوقي، الذي لم يتردد في إيداعها الشباك، مسجلًا هدف الفوز ومانحًا فريقه لقب كأس مصر للعام الثاني على التوالي.
تشكيل الأهلي في النهائيبدأ الأهلي اللقاء بتشكيل ضم: أحمد شوبير، علاء عبدالصادق، محمود صالح، حمادة صدقي، محمد سعد، علاء ميهوب، جمال مساعد، عمرو أنور، أسامة عرابي، أيمن شوقي، ومحمد رمضان.
وأجرى المدير الفني أنور سلامة تبديلين خلال اللقاء، بمشاركة هادي خشبة بدلًا من علاء ميهوب مع بداية الشوط الثاني، ثم نزول قائد الفريق طاهر أبوزيد بدلًا من عمرو أنور، وهو التغيير الذي لعب دورًا مؤثرًا في هدف الفوز.
تشكيل الزمالكاعتمد الزمالك على تشكيل مكون من: حسين السيد، حسين عبداللطيف، أشرف قاسم، نبيل محمود، أحمد رمزي، عصام مرعي، إسماعيل يوسف، رضا عبدالعال، إيمانويل إيمونيكي، جمال عبدالحميد، وأيمن منصور.
وشهد الشوط الثاني مشاركة خالد الغندور بدلًا من إيمونيكي، ثم عفت نصار بدلًا من جمال عبدالحميد، لكن محاولات الزمالك لم تكن كافية لتغيير النتيجة.
نهائي بقي حاضرًا فى ذاكرة الجماهيرظل نهائي كأس مصر 1992 واحدًا من المباريات الخالدة في تاريخ القطبين، بعدما جمع بين الإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة، وحسمه أيمن شوقي بهدفه الثاني، ليقود الأهلي للاحتفاظ باللقب ويكتب فصلًا جديدًا في تاريخ مواجهات القمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
