كشفت الأمم المتحدة عن اتساع حجم الدمار الذي خلفه الزلزالان اللذان ضربا شمال فنزويلا، مؤكدة تضرر نحو 1500 مبنى، في وقت تواصل السلطات عمليات الإنقاذ والإغاثة وسط استمرار الهزات الارتدادية وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
أضرار واسعة
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الزلزالين اللذين ضربا شمال فنزويلا في 24 يونيو الجاري ألحقا أضراراً جسيمة بالمنازل والمنشآت العامة والبنية التحتية، مشيراً إلى أن سبع ولايات على الأقل تأثرت بالكارثة.
وأضاف أن أكثر من 3100 أسرة نزحت من منازلها بعد تعرضها للانهيار أو لأضرار بالغة، ما دفع الحكومة الفنزويلية إلى إعلان حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة تداعيات الكارثة.
هزات متواصلة
وأوضح المكتب أن الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، أعقبهما أكثر من 430 هزة ارتدادية، بينها هزتان بقوة 4.8 و4.5 درجة خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو ما يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ ويثير مخاوف السكان من انهيارات جديدة.
حصيلة ثقيلة
ووفقاً للسلطات المحلية، أسفرت الكارثة عن مقتل ما لا يقل عن 1430 شخصاً وإصابة نحو أربعة آلاف آخرين، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين تحت أنقاض المباني المنهارة، وسط توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.
احتياجات إنسانية
وأكدت «الأمم المتحدة» أن الاحتياجات الإنسانية تتزايد بوتيرة متسارعة، مع حاجة آلاف الأسر إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، بالتزامن مع استمرار الجهود المحلية والدولية لإيصال المساعدات إلى المناطق المنكوبة.
كارثة غير مسبوقة
ويُعد الزلزالان اللذان ضربا شمال فنزويلا في 24 يونيو من أكثر الكوارث الطبيعية تدميراً في تاريخ البلاد الحديث، بعدما تسببا في انهيارات واسعة للمباني السكنية والمستشفيات والمدارس والمنشآت الحكومية، إضافة إلى أضرار كبيرة في الطرق وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، الأمر الذي صعّب وصول فرق الإنقاذ خلال الساعات الأولى من وقوع الكارثة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
