سجلت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية ارتفاعات قوية خلال النصف الأول من العام الجاري، مدفوعة بالطلب المتزايد على المكونات الأساسية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
صعود أسهم الرقائق بدعم طفرة الذكاء الاصطناعيوذكرت صحيفة "جارديان" البريطانية أن هذا الإقبال أدى إلى ارتفاع أرباح شركات أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى تقليص استثماراتهم في بعض شركات البرمجيات الكبرى والتحول نحو شركات تصنيع العتاد.
وكانت الشركات الآسيوية والأمريكية من أبرز المستفيدين من هذه الموجة، حيث تضاعفت قيمة بعض شركات تصنيع الرقائق إلى أكثر من ثلاثة أضعاف منذ بداية العام الجاري، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسواق الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث حققت شركتا "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" الكوريتان الجنوبيتان مكاسب كبيرة في أسعارهما بدعم من ارتفاع الطلب على رقائق الذاكرة، كما سجلت شركات أمريكية مثل "سانديسك" و"ويسترن ديجيتال" و"مايكرون" و"سيجيت" ارتفاعات قوية في أسهمها، مع استمرار نقص المعروض مقارنة بحجم الطلب، وهو ما ساهم في تعزيز أرباح القطاع.
جني الأرباح يبطئ موجة صعود قطاع الرقائقفي المقابل، تعرضت أسهم بعض شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل "مايكروسوفت" الأمريكية لضغوط مع تزايد مخاوف المستثمرين من ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المطلوب لتوسيع استثمارات الذكاء الاصطناعي، وما قد يترتب على ذلك من زيادة الاقتراض والضغط على التدفقات النقدية.
كما بدأت تظهر مؤشرات على تباطؤ موجة الصعود في أسهم الرقائق مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح والتحول إلى قطاعات أخرى.
وعلى نطاق أوسع، واصلت أسواق الأسهم العالمية تحقيق مكاسب خلال النصف الأول من العام الجاري بدعم من أداء قطاع التكنولوجيا، بينما توقع محللون استمرار صعود السوق الأمريكية خلال العام المقبل مدفوعًا باستمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وقوة الاقتصاد الأمريكي ونمو أرباح الشركات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
