أثارت تصريحات الإعلامي حفيظ دراجي حول تعادل الجزائر والنمسا (3-3) في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، حيث دافع دراجي عن شرعية النتيجة معتبراً إياها مصلحة رياضية مشروعة، بينما انتقد متابعون هذا الطرح مستحضرين وقائع تاريخية مشابهة مثل "عار خيخون" عام 1982، مما فتح نقاشاً أخلاقياً حول الفرق بين اللعب التنافسي والتواطؤ، في ظل غياب أدلة رسمية تثبت وجود تلاعب، مما يبقي الجدل قائماً حول حدود المصلحة الرياضية في كرة القدم.
أثارت تصريحات الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي بشأن المباراة التي جمعت الجزائر والنمسا، وانتهت بالتعادل (3-3) ضمن دور المجموعات بكأس العالم 2026، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما دافع عن شرعية النتيجة واعتبر أنها تدخل ضمن منطق المنافسة الرياضية، وهو ما فتح باباً جديداً للنقاش بين المؤيدين والمعارضين.
وقال حفيظ دراجي في تدوينة نشرها عبر حساباته:
“تكتمل أركان المؤامرة في كرة القدم عندما يتواطأ منتخبان لإقصاء منتخب ثالث. أما الجزائر والنمسا فلم تتواطآ ضد أي منتخب، بل حقق كل منهما النتيجة التي تخدم مصالحه الرياضية، وهي عملية مشروعة لا تخالف قوانين اللعبة.”
وأضاف حفيظ دراجي:
“ومن يبحث عن المؤامرة في كل تعادل، يتجاهل أن كرة القدم تُحسم داخل المستطيل الأخضر، لا بالتأويلات والاتهامات.”
ولم تمر تصريحات المعلق الجزائري دون ردود، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن تفسيره يفتقر إلى الاتساق، مشيرين إلى أن الاتفاق -إن ثبت وجوده- على نتيجة تخدم مصلحة المنتخبين يظل محل نقاش أخلاقي ورياضي، حتى لو لم يكن الهدف المباشر منه إقصاء منتخب بعينه.
وذهب آخرون إلى استحضار مباراة ألمانيا الغربية والنمسا في كأس العالم 1982، التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف دون رد، وهي المباراة التي عُرفت لاحقاً باسم “عار خيخون”. ففي تلك المواجهة، كانت النتيجة تخدم المنتخبين معاً وتضمن تأهلهما، بينما خرج المنتخب الجزائري من البطولة، رغم عدم وجود إعلان رسمي عن اتفاق مسبق بين الطرفين.
ويرى أصحاب هذا الرأي أن الجدل التاريخي حول تلك المباراة لم يكن مرتبطاً بوجود طرف ثالث مستهدف، بل لأن سير اللقاء أوحى بأن المنتخبين اكتفيا بنتيجة تخدم مصالحهما المشتركة، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم لاحقاً إلى اعتماد إقامة مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في التوقيت نفسه.
الجدل مستمر دون موقف رسمي
وفي المقابل، يؤكد آخرون أن أي حديث عن التلاعب أو الاتفاق يبقى مجرد آراء وتحليلات ما لم تصدر نتائج تحقيق رسمي أو أدلة قاطعة تثبت وقوع مخالفة للوائح.
وبين هذا الرأي وذاك، تواصل مباراة الجزائر والنمسا إثارة النقاش في الأوساط الرياضية والإعلامية، في انتظار أي توضيحات أو مواقف قد تصدر عن الجهات المنظمة، بينما يبقى الجدل قائماً حول الفارق بين “اللعب وفق المصلحة” و”التواطؤ” في المنافسات الكروية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.