الشرقية - فتحية الديب
الإثنين، 29 يونيو 2026 11:18 مبعد وفاة سيدة وطفل بقرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، إثر تعرضهما للدغة ثعبان الغيط، تواصل "اليوم السابع" مع الدكتورة مروة أحمد عباس، أستاذ السموم الإكلينيكية ورئيس قسم الطب الشرعي بكلية الطب، والتى حذرت من خطورة التعامل مع الثعابين في الحقول، خاصة خلال موسم زراعة الأرز، الذي يشهد تواجدا مستمرا للمياه ويوفر بيئة مناسبة لانتشار بعض أنواع الثعابين.
كثيرا من المزارعين ما زالوا يعتقدون أن "ثعبان الغيط" غير ساموقالت الدكتورة مروة أحمد عباس، أستاذ السموم الإكلينيكية ورئيس قسم الطب الشرعي بكلية الطب، إن كثيرا من المزارعين ما زالوا يعتقدون أن "ثعبان الغيط" غير سام، وهو اعتقاد صحيح بالنسبة لبعض الأنواع، لكنه لا ينطبق على جميع الثعابين الموجودة في مصر.
وأضافت أن مصر تضم أنواعا شديدة السمية، من بينها الكوبرا المصرية، التي يعد موطنها الأصلي منطقة الدلتا، وتزداد حركتها وانتشارها خلال فصلي الربيع والصيف، خاصة في موسم التزاوج، كما قد تغير أماكن وجودها بسبب التغيرات المناخية، لتظهر في الأراضي الزراعية والمناطق المغمورة بالمياه.
الوقاية هي خط الدفاع الأول، مشددة على ضرورة ارتداء المهمات الشخصيةوأكدت أن الوقاية هي خط الدفاع الأول، مشددة على ضرورة ارتداء المهمات الشخصية، وعلى رأسها البوط الواقي، لحماية المزارعين من لدغات الثعابين، إلى جانب الوقاية من البكتيريا الموجودة في حقول الأرز.و أوضحت أنه في حال التعرض للدغة ثعبان، يجب عدم تشريط مكان اللدغة أو محاولة إخراج السم بطرق شعبية، مع ضرورة تهدئة المصاب وتقليل حركته، وربط الطرف المصاب أعلى مكان اللدغة برباط مناسب لتقليل انتشار السم، ثم نقله في أسرع وقت إلى أقرب مستشفى، مؤكدة أن الأمصال المضادة للدغات الثعابين متوفرة بالمستشفيات التابعة للدولة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
