عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

بعد تأهل المنتخب المغربي.. هذا ما كتبته الصحافة التركية عن أسود الأطلس

ملخص المقال

حظي تأهل المنتخب المغربي لثمن نهائي كأس العالم 2026 بعد إقصاء هولندا باهتمام واسع في الصحافة التركية، التي أشادت بـ "أسود الأطلس" كقوة كروية عالمية لا يستهان بها. وأكدت وسائل الإعلام التركية، مثل TRT Spor وصحيفة هابرتورك، أن لم يعد منتخب مفاجآت، بل بات منافساً شرساً يمتلك انضباطاً تكتيكياً وروحاً قتالية عالية تمكنه من الإطاحة بكبار المنتخبات الأوروبية، مما يرسخ مكانته كأحد أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة بانتظام في الأدوار المتقدمة للبطولات الكبرى.

بعد التأهل المثير ل “المنتخب المغريي” إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 على حساب هولندا بركلات الترجيح، لم يقتصر صدى الإنجاز على الجماهير المغربية، بل وجد صداه أيضًا في وسائل الإعلام التركية التي خصصت تغطية واسعة لما وصفته باستمرار صعود “أسود الأطلس” بين كبار كرة القدم العالمية.

ورأت صحف ومواقع تركية أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد منتخب يصنع المفاجآت، بل أصبح منافسًا حقيقيًا اعتاد الإطاحة بأقوى المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، مستندًا إلى شخصية قوية وانضباط تكتيكي وخبرة متراكمة في المباريات الكبرى.

الإعلام التركي: المغرب يواصل إسقاط كبار أوروبا

ركزت أغلب التغطيات التركية على أن فوز المغرب على هولندا ليس حدثًا معزولًا، بل امتداد للمسار الذي بدأ في مونديال قطر 2022، عندما أقصى “أسود الأطلس” عددًا من القوى الأوروبية، قبل أن يكرروا السيناريو في نسخة 2026 بإخراج المنتخب الهولندي من البطولة.

واعتبرت وسائل الإعلام التركية أن المنتخب المغربي رسخ مكانته كأحد أكثر المنتخبات قدرة على منافسة مدارس الكرة الأوروبية العريقة، ولم يعد ينظر إليه كمنتخب يعتمد على عنصر المفاجأة.

ماذا قالت قناة TRT Spor؟

أشادت قناة TRT Spor بالأداء المغربي، معتبرة أن “أسود الأطلس” كتبوا فصلًا جديدًا من نجاحاتهم في كأس العالم بعد إقصاء منتخب هولندا.

وأبرزت القناة أن المنتخب المغربي أظهر انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا طوال المباراة، ونجح في الصمود أمام الضغط الهولندي، قبل أن يعود في الوقت بدل الضائع ويحسم بطاقة التأهل بثقة خلال ركلات الترجيح، مؤكدة أن هذه الروح القتالية أصبحت إحدى أبرز نقاط قوة المغرب في البطولات الكبرى.

هابرتورك: المغرب لا يستسلم

أما صحيفة Habertürk فركزت على الجانب الذهني للمباراة، معتبرة أن المغرب أثبت مرة أخرى أنه لا يستسلم مهما كانت ظروف اللقاء.

وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب المغربي تمكن من العودة في الدقيقة 90+1 رغم تأخره في النتيجة، قبل أن يحسم المواجهة في ركلات الترجيح، وهو ما يعكس شخصية جماعية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع أصعب لحظات المباريات.

GZT: عملاق أوروبي جديد يسقط أمام المغرب

من جهتها، اختارت بوابة GZT عنوانًا لافتًا مفاده أن المغرب أقصى هولندا بركلات الترجيح، ليضيف “عملاقًا أوروبيًا” جديدًا إلى قائمة ضحاياه في كأس العالم.

ورأت البوابة أن المنتخب المغربي قلب مجريات المباراة بعدما بدا المنتخب الهولندي قريبًا من التأهل، قبل أن يعيد هدف التعادل المواجهة إلى نقطة البداية، ويحسمها اللاعبون بثقة كبيرة من نقطة الجزاء.

المغرب… من منتخب مفاجآت إلى قوة عالمية

وخلصت أغلب التحليلات التركية إلى أن صورة المنتخب المغربي تغيرت بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يعد يُنظر إليه كمنتخب يفاجئ منافسيه بين الحين والآخر، بل كقوة كروية تمتلك الخبرة والشخصية اللازمتين لإقصاء كبار أوروبا والمنافسة بانتظام على الأدوار المتقدمة في كأس العالم.

وبهذا الإنجاز الجديد، يواصل “أسود الأطلس” ترسيخ مكانتهم بين أبرز المنتخبات العالمية، بينما تتزايد إشادة وسائل الإعلام الدولية بالمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي في أكبر المحافل الكروية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا