عرب وعالم / اليوم السابع

مدير الإبراهيمي: الاحتلال يُغير معالم "الصحن المكشوف"

كتب ــــ إسماعيل رفعت

الأربعاء، 01 يوليو 2026 04:39 م

أكد مدير الإبراهيمي، منجد الجعبري، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، باشرت بتغير معالم الحرم وفرض هيمنة كاملة عليه بمشاركة مستوطنيها؛ بإدخال جسور معلّقة من الحديد وآليات ثقيلة إلى منطقة الصحن المكشوف.

 

واعتبر مدير الحرم - في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم /الأربعاء/ - أن ما يقوم به الاحتلال على سقف الصحن "اعتداء سافر" على قدسية الحرم ومكانته ويشكل مسارا خطيرا بمعالمه واستفزازاً لمشاعر المسلمين واعتداء على حرية العبادة فيه، ويضع هذا المعلم الديني والتاريخي أمام واقع ميداني جديد كما البلدة القديمة التي يحاول الاحتلال بشتى الوسائل إفراغها من سكانها وتجارها الذين يتجذرون بها.


وأشار إلى أن عملية دخول المصلين أصبحت تواجه باعتداءات وتفتيش دقيق للحد من الوصول إليه والصلاة فيه.. إضافة إلى منع رفع الأذان، وغيرها من القرارات الجائرة بحق موظفين الحرم الذين لا زالوا ممنوعين من دخوله.
من جانبه، رفض رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، ما تقوم به قوات الاحتلال داخل الحرم، موضحا أن المجلس البلدي الخليل استنكر قرار محكمة الاحتلال العليا القاضي برفض الالتماس المقدم ضد مشروع الاحتلال الهادف إلى تسقيف الساحة الداخلية في الحرم الإبراهيمي، ومصادرة صلاحيات التخطيط والإشراف من الجهات الفلسطينية وتحويلها إلى سلطات الاحتلال، معتبراً القرار اعتداءً خطيراً على الحقوق والصلاحيات الفلسطينية ومخالفة صارخة للقانون الدولي.


وأشار الجعبري إلى أن القرار يمثل تصعيدا خطيرا يستهدف فرض السيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي وتغيير طابعه التاريخي والقانوني، موضحا أن الاحتلال يسعى من خلال أذرعه القضائية إلى انتزاع صلاحيات المؤسسات الفلسطينية وإضفاء شرعية على إجراءاته الأحادية داخل الحرم الإبراهيمي.


في السياق.. قال المحامي والمستشار القانوني للجنة أعمار الخليل توفيق جحشن، إن قرار محكمة الاحتلال الذي يسمح لسلطات الاحتلال استملاك 288 مترا مربعا في منطقة الساحة الداخلية بالحرم، والتي تبلغ مساحتها المفتوحة للتهوية 200 متر مربع تقريبا يشكل "انتهاكاً واضحاً" للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ولاهاي، التي تحظر على سلطات الاحتلال إجراء تغييرات جوهرية في المواقع الدينية والتاريخية الواقعة تحت الاحتلال.


وطالب المجتمع الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وكل المؤسسات الحقوقية الدولية، بالتدخل الفوري والعاجل للجم غطرسة الاحتلال ووقف هذا المشروع الاستعماري التدميري فورا.
يذكر أن الفناء يعتبر الرئة التي يتنفس منها الحرم الابراهيمي والذي يعود تاريخه الى القرن الاول قبل الميلاد، حيث أنشأ بالعصر الروماني في عهد الملك هيرودوس الأدومي، ووظيفته ادخال الهواء الى كافة جوانب الحرم وتهوية جدرانه للمحافظة عليه خوفاً من تفشي الرطوبة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا