عرب وعالم / اليوم السابع

"سنتكوم": اجتماع فى البحرين بمشاركة 12 دولة يؤكد حرية التجارة فى هرمز

قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" الأربعاء، إنها قادت حواراً أمنياً إقليمياً استضافته قوة دفاع البحرين، بمشاركة قادة دفاع من 12 دولة في المنطقة.

وعُقد الحوار الأمني في البحرين تحت عنوان "حوار الشركاء الاستراتيجيين" وبشعار "مواجهة التهديدات العدوانية، والاستقرار الإقليمي والوحدة".

وبحسب بيان "CENTCOM"، فقد شارك قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، إلى جانب كبار المسؤولين العسكريين من ، ومصر، والبحرين، والأردن، والكويت، ولبنان، وسلطنة عُمان، وقطر، وسوريا، والإمارات، واليمن، في مناقشة الأمنية الإقليمية الحالية وفرص تعزيز التعاون الدفاعي في المنطقة.

وأكد القادة التزامهم المشترك بضمان حرية تدفق التجارة عبر مضيق هرمز.

وقال كوبر: "نواصل الوقوف جنباً إلى جنب مع شركائنا في المنطقة"، مشيراً إلى أن المناقشات أكدت الالتزام المشترك بالأمن والاستقرار الإقليميين.

وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يشغلون أكبر وأكثر منظومة دفاع جوي وصاروخي تطوراً ونشاطاً في الشرق الأوسط، مشيرة إلى إنشاء خلية جديدة للدفاع الجوي في يناير لتبادل المعلومات والإنذارات المتعلقة بالتهديدات والاستجابة للحالات الطارئة.

ولفتت إلى أن الحوار الأمني شهد للمرة الأولى مشاركة قادة عسكريين من ولبنان في مؤتمر دفاعي إقليمي تقوده الولايات المتحدة.

وفي السياق، قالت مساعدة الخارجية السابقة لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "يفكر بصورة ضيقة" في مرحلة ما بعد النزاع، مشيرة إلى وجود "عدم يقين وعدم وضوح في الرؤية الأمريكية"، وأنه يدرس الخيارات العسكرية، فيما يبقى الاختبار الحقيقي هو كيفية فتح مضيق هرمز.

وأضافت في مقابلة مع برنامج "البعد الآخر" على قناة "الشرق"، أن واشنطن وطهران دخلتا "نافذة الستين يوماً" المخصصة للمفاوضات بشأن البرنامج النووي، فيما يدور الخلاف بينهما، علناً وفي الكواليس، حول مضيق هرمز، الذي تنص مذكرة التفاهم على إعادة فتحه.

ورداً على سؤال بشأن اجتماع البحرين ورسائله، اعتبرت ليف أن اجتماع القيادة المركزية الأمريكية في البحرين مع عدد من دول المنطقة يهدف إلى طمأنة الشركاء والاستماع إلى مطالبهم، وإعادة التشديد على أمنهم والدور الأمريكي، كما يحمل رسالة إلى إيران بأن دولاً عدة، بينها دول خليجية، إضافة إلى والأردن وأيضاً تركيا، لديها مصالح في الترتيبات الأمنية بعد النزاع، وأن هذه الترتيبات يجب أن تحوكم (تنظم) السلوك الإيراني.

وعن امتلاك واشنطن رؤية للمرحلة المقبلة، قالت ليف إنها لا تعتقد أن الولايات المتحدة صاغت حتى الآن رؤية متكاملة للمنطقة، موضحة أن مذكرة التفاهم تنظم فقط الملف النووي، ولا تعالج مجمل التهديدات والسلوك الإيراني أو قضايا استهداف البنية التحتية المدنية، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تستمع إلى شركائها في المنطقة ولم تقدم بعد أجوبة أو رؤية واضحة.

وبسؤالها عن الخط الأحمر الذي قد يدفع ترامب إلى التحرك عسكرياً، رأت ليفيت أن إدارة ترمب لا تعتمد "خطاً أحمر" واحداً يدفعها إلى ذلك، بل هناك مجموعة من الخطوط، مستشهدة بالهجمات السابقة على السفن التجارية التي دفعت واشنطن إلى الرد على إيران.

وأكدت أن ترامب يحاول إرسال رسائل واضحة إلى طهران باستخدام القوة، لكنها شددت على أن التهديدات الإيرانية يجب التعامل معها على طاولة المفاوضات، لأن الخيارات العسكرية وحدها لا تكفي.

وعن احتمال وجود تفاهم مبدئي رمادي بين واشنطن وطهران يهدف إلى إبقاء الأمور على حالها إلى حين اتضاح الرؤية، سواء داخل إيران أو داخل الإدارة الأمريكية، مع استمرار حالة المفاوضات دون تفاهم نهائي أو انفجار شامل، في ظل موازنة قوى بين الطرفين، ترى بابرا ليف أن واشنطن تواجه صعوبة في فهم كيفية التعامل مع إيران.

وتابعت: "بينما تعتقد طهران أنها تملك أوراق القوة، مع وجود مؤشرات على تصدعات داخل النظام الإيراني لم تكن ظاهرة حتى خلال الحرب، ما يعكس حالة من التنازع وعدم وجود توافق بين الجانبين بشأن استخدام القوة أو المفاوضات.

يواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة أول اختبار عملي في مضيق هرمز، مع تصاعد التوتر بشأن آلية إدارة الملاحة البحرية.

وفي نصيحة لإدارة ترامب ولشركاء واشنطن، دعت ليف، الإدارة الأمريكية إلى الاستفادة من أصحاب الخبرة في المنطقة في الملف النووي وفهم أسلوب التفاوض الإيراني بصورة أفضل، معتبرة أن واشنطن افتقرت إلى الخبرة الكافية في هذا الملف.

كما دعت شركاء الولايات المتحدة في الخليج إلى توحيد مطالبهم تجاه واشنطن، مؤكدة أن المصالح المشتركة تتطلب جهداً مشتركاً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا