نستكمل معكم الجزء الثاني من هذا المقال ضمن سلسلة مقالات Top 10 أو توب 10 الحديث الذي بدأناه أول مرة عن الجزء الأول من مقال “أشرار أنمي بدأوا مرعبين، ثم أصبحوا أسوأ بكثير“.
المقال مقسم وفقًا للفهرس التالي:
الجزء الأول: أشرار أنمي بدأوا مرعبين، ثم أصبحوا أسوأ بكثير وهم :
- Father من أنمي Fullmetal Alchemist: Brotherhood.
- Dio Brando من أنمي JoJo’s Bizarre Adventure.
- Envy من أنمي Fullmetal Alchemist: Brotherhood.
- All For One من أنمي My Hero Academia.
- Kyubey من أنمي Puella Magi Madoka Magica.
الجزء الثاني: ( الذي تقرأه الآن) أشرار أنمي بدأوا مرعبين، ثم أصبحوا أسوأ بكثير وهم :
- The Major من أنمي Hellsing Ultimate.
- Frieza من أنمي Dragon Ball Z.
- Mahito من أنمي Jujutsu Kaisen.
- Johan Liebert من أنمي Monster.
- Shou Tucker من أنمي Fullmetal Alchemist.
The Major من أنمي Hellsing Ultimate

لا يبحث عن حكم العالم أو الانتقام أو حتى الخلود. هو يريد الحرب فقط. وهذا ما يجعله مرعبًا؛ لأنه لا يحتاج إلى سبب منطقي كي يشعل الفوضى. بالنسبة له، الدمار ليس وسيلة، بل متعة وغاية. وكلما ظهرت خطته أكثر، بدا كشخص لا يريد الانتصار بقدر ما يريد رؤية العالم يحترق.
إنه ليس شريرًا عاديًا هدفه السيطرة أو الانتقام فقط؛ قوته الحقيقية أنه شرير “فكري” قبل أن يكون قتاليًا. هو قائد منظمة Millennium، والخصم الرئيسي في قصة Hellsing، واسمه المرتبط في بعض المصادر هو Montana Max / Montina Makkusu، لكنه معروف غالبًا بلقبه: The Major. في النسخة اليابانية أدّى صوته Nobuo Tobita، وفي الدبلجة الإنجليزية Gildart Jackson.
داخل عالم Hellsing Ultimate، يظهر The Major كضابط ألماني سابق من قوات SS، وقائد ما يُعرف بـ Last Battalion، وهي بقايا عسكرية مرعبة مرتبطة بمنظمة Millennium. خلفيته مرتبطة بمشروع سري اسمه Special Order #666، وكان هدفه تطوير عملية “تحويل مصطنع إلى مصاصي دماء”، قبل أن يهاجم Alucard وWalter المشروع قديمًا ويعطلاه، لكنه يعود لاحقًا بعد عقود بخطة أكبر وأكثر جنونًا.
Frieza من أنمي Dragon Ball Z

إنه ليس مجرد شرير قوي، بل طاغية كوني يدخل المشهد وكأن المجرة كلها ملك له. حضوره في فصل Namek جعل الخطر يبدو أكبر من أي معركة سابقة، فهو لا يقتل بدافع الغضب فقط، بل يفعل ذلك ببرود مخيف وكأنه يمارس حقًا طبيعيًا. ما يميّز Frieza هو غروره الهادئ، وابتسامته المستفزة، وطريقته في تحطيم خصومه نفسيًا قبل تحطيمهم جسديًا. كان تجسيدًا لفكرة الشر المتعالي؛ شرير يرى الشعوب أرقامًا، والكواكب ممتلكات، والحياة شيئًا يمكن محوه بإشارة. ولهذا بقي Frieza واحدًا من أكثر أشرار الأنمي رسوخًا في الذاكرة، لأنه لم يكن مجرد عقبة أمام Goku، بل كان الكابوس الذي أجبر الأبطال على تجاوز حدودهم لأول مرة.
Mahito من أنمي Jujutsu Kaisen

إنه من أكثر الأشرار إزعاجًا نفسيًا، لأنه لا يظهر كوحش يبحث عن القوة فقط، بل ككارثة تبتسم وهي تكتشف قسوتها خطوة بخطوة. خطورته الحقيقية ليست في تقنية التلاعب بالأرواح وحدها، بل في نظرته المرعبة للبشر؛ فهو لا يراهم أرواحًا تستحق الحياة، بل ألعابًا قابلة للكسر والتشويه. حضوره أمام Yuji جعل الصراع أكثر شخصية وألمًا، لأنه لم يكتفِ بالقتل، بل كان يستمتع بتحطيم المعنى داخل خصمه. Mahito شرير يولد أمام أعيننا بلا ندم، وكل ظهور له يجعله أكثر قبحًا وبرودة، حتى أصبح تجسيدًا لفكرة الشر الطفولي حين يمتلك قدرة شيطانية ولا يعرف الرحمة.
Johan Liebert من أنمي Monster

لا يحتاج إلى قوى خارقة كي يكون مرعبًا. قوته الحقيقية في هدوئه، وفي قدرته على دخول عقل الإنسان ودفعه نحو الهاوية. هو لا يصرخ ولا يستعرض عضلاته، بل يزرع الفكرة وينتظر الانهيار. لذلك يبدو شره واقعيًا ومخيفًا، لأنه قريب من النفس البشرية أكثر مما نحب الاعتراف.
Shou Tucker من أنمي Fullmetal Alchemist

رغم ظهوره المحدود، بقي Shou Tucker من أكثر الشخصيات المكروهة في تاريخ الأنمي. السبب أن شره لم يكن ضخمًا أو أسطوريًا، بل كان قريبًا جدًا ومؤلمًا جدًا. عالم ضحّى بأقرب الناس إليه من أجل مكانته وأبحاثه، ثم حاول تبرير ما فعله ببرود. لهذا بقي اسمه مرتبطًا بواحدة من أبشع اللحظات التي لا ينساها جمهور الأنمي.
إلى هنا نأتي لختام مقالنا هذا … والذي تحدثنا فيه بالمجمل عن 10 أشرار أنمي بدأوا مرعبين، ثم أصبحوا أسوأ بكثير. الشرير العظيم في الأنمي ليس دائمًا من يملك أقوى ضربة أو أكبر جيش. أحيانًا يكون الأكثر رعبًا هو من يفقد إنسانيته خطوة بعد خطوة، حتى يصبح وجوده وحده كافيًا لتغيير نبرة القصة بالكامل.
هؤلاء الأشرار لم يصبحوا أسوأ لأن القصة احتاجت خصومًا أقوى فقط، بل لأنهم كشفوا لنا شيئًا أعمق: أن الشر الحقيقي لا يولد دائمًا بصوت عالٍ… أحيانًا يكبر بهدوء، حتى يبتلع كل شيء حوله. أترككم مع قراءة مقالنا السابق بعنوان “شخصيات أنمي شونين لا ترغب أبدًا في مقابلتهم في الحياة الواقعية“.
كاتب
محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
