قدمت الهند يد العون لشعب جمهورية فنزويلا تضامنا بعد الزلازل المدمرة التى تعرضت لها فنزويلا الذي أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح وإصابات واسعة النطاق ودمار هائل، حيث أطلقت الهند عملية "أميستاد" وهي تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث.
قدمت الهند طائرتان إلى فنزويلا، وعلى متنهما مساعدات إنسانية وفريق إنقاذ مكوّن من 41 فردًا للمساهمة في جهود الإغاثة والإنقاذ الجارية.
ضمّت شحنة المساعدات فريقًا طبيًا هنديًا مكتفيًا ذاتيًا، ووحدة مستشفى ميداني تابعة للجيش الهندي مزودة بمعدات ومستلزمات طبية مجهزة لعمليات الإغاثة في الكوارث، إلى جانب 30 طنًا من مواد الإغاثة، و6 أطنان من الأدوية والمعدات الطبية، بالإضافة إلى مستشفيين متنقلين.
يضم الفريق الطبي 41 عضوًا من أفراد الإنقاذ ذوي الخبرة والكوادر الطبية المتخصصة، بالتنسيق الوثيق مع السلطات الفنزويلية للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، وتقديم الرعاية الطبية الطارئة، ودعم جهود الإغاثة الإنسانية في المناطق المتضررة.
وفى السياق نفسه ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين الذين ضربا فنزويلا قبل أسبوع إلى ما يقرب من 2300 قتيل، فيما أعلنت الرئيسة المؤقتة للبلاد دلسى رودريجيز الحداد الوطني على أرواح الضحايا لمدة 7 أيام اعتبارًا من الأربعاء.
وقال رئيس المجلس الوطني الفنزويلي خورخي رودريجيز - في تصريحات للتلفزيون الوطني - إن عدد الضحايا بلغ 2295 قتيلًا، كما وصل عدد المصابين إلى 11 ألفًا و267 شخصًا، بحسب ما نقلته صحيفة "إل ناسيونال" الإسبانية.
وأشار رودريجيز إلى أن أفراد فرق الطوارئ البالغ عددهم أكثر من 4 آلاف نجحوا في إنقاذ 6 آلاف و461 شخصًا من بين الأنقاض، مضيفًا أن الأمل في العثور على ناجين ما زال قائمًأ.
وتشير تقديرات أولية للأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين.
من جانبها، أعلنت الرئيسة المؤقتة للبلاد الحداد الوطني لمدة 7 أيام على أرواح الضحايا اعتبارًا من مساء اليوم.
وأكدت دلسي رودريجيز - في منشور عبر حسابها على منصة "إكس"- التزامها بدعم وحماية الفنزويليين المتضررين من هذه المأساة.

مستشفيات

قافلات إغاثة طبية

الكشف الطبي على متضررى الزلزالين المدمرين فى فينزويلا

الكشف الطبي

مستشفيات وقافلات إغاثة

تجهيز المستشفى

مستشفى هندية متنقلة

مساعدات طبية

مستشفيات وقافلات إغاثة

توفير أدوية

مستشفيات متنقلة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
