كتبت هبة السيد
الجمعة، 03 يوليو 2026 05:00 صشهد قطاع الاتصالات في مصر طفرة كبيرة في خدمات الإنترنت الثابت خلال السنوات الأخيرة، في إطار خطة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأسهمت الاستثمارات الضخمة في تحديث الشبكات ومد كابلات الألياف الضوئية في تحقيق قفزة غير مسبوقة في سرعات الإنترنت، بما يدعم جهود التحول الرقمي ويواكب الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية.
وارتفع متوسط سرعة الإنترنت الثابت في مصر من نحو 6.5 ميجابت في الثانية عام 2017 إلى 92.7 ميجابت في الثانية خلال عام 2025، بزيادة تجاوزت 14 ضعفًا خلال سبع سنوات، وهو ما ساهم في تصدر مصر متوسط سرعات الإنترنت الثابت على مستوى القارة الأفريقية لعدة سنوات متتالية.
وجاء هذا التطور نتيجة تنفيذ خطة متكاملة لتحديث البنية التحتية، تضمنت إحلال الكابلات النحاسية بكابلات الألياف الضوئية، والتوسع في تطوير السنترالات وشبكات النفاذ، بما أدى إلى تحسين جودة الخدمة ورفع كفاءة الشبكات في مختلف المحافظات.
كما واصلت الوزارة تنفيذ مشروع توصيل كابلات الألياف الضوئية إلى القرى ضمن مبادرة "حياة كريمة"، بهدف توفير خدمات إنترنت عالية السرعة للمواطنين في الريف، وتقليص الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية، بما يدعم إتاحة الخدمات الحكومية والتعليمية والصحية الرقمية بصورة أكثر كفاءة.
وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية الرقمية في مصر، بما يعزز جاهزية الدولة للتحول الرقمي، ويدعم نمو الاقتصاد الرقمي، ويهيئ بيئة مناسبة لجذب الاستثمارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
