تكنولوجيا / اليوم السابع

ميتا تطلق ًا جديدًا لإنشاء ألعاب بالذكاء الاصطناعى

كتبت سماح لبيب

الجمعة، 03 يوليو 2026 06:00 م

تواصل شركة ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، وهذه المرة عبر جديد يحمل اسم Pocket، يتيح للمستخدمين إنشاء ألعاب مصغرة وتجارب تفاعلية باستخدام أوامر نصية، دون الحاجة إلى خبرة متقدمة في البرمجة ، ويأتي التطبيق ضمن استراتيجية الشركة لتبسيط أدوات تطوير المحتوى بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

 

منصة لإنشاء الألعاب ومشاركتها

رصد مطور التطبيقات ومهندس البرمجيات العكسية أليساندرو بالوتزي التطبيق لأول مرة، بينما أوضحت بيانات منصة AppFigures أن التطبيق أصبح متاحًا على متجري iOS وAndroid منذ 29 يونيو، رغم أنه لا يزال غير متوفر في جميع الأسواق، بما في ذلك الولايات المتحدة، كما تؤكد صفحة الدعم الخاصة بميتا أن التطبيق يُطرح تدريجيًا ولن يكون متاحًا في كل الدول في الوقت الحالي.

وحتى الآن، لم تعلن ميتا رسميًا عن إطلاق التطبيق أو قائمة الدول التي تشارك في المرحلة التجريبية، كما لم تكشف عن خططها للتوسع العالمي.

 

يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء تجارب تفاعلية

يعرّف تطبيق Pocket نفسه بأنه "منصة إبداعية لإنشاء ومشاركة الأدوات"، ويبدو أنه يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل أوصاف المستخدمين إلى ألعاب وتجارب تفاعلية يمكن مشاركتها مع الآخرين ، كما أن اسم الحزمة البرمجية للتطبيق على متجر بلاي يشير إلى ارتباطه بمشروع Gizmo.

ويرجح مراقبون أن يكون التطبيق امتدادًا لصفقة استحواذ ميتا على فريق تطوير تطبيق Gizmo في وقت سابق من العام، وهو تطبيق متخصص في إنشاء تجارب تفاعلية اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي.

 

خطوة جديدة في استراتيجية ميتا

ويمثل Pocket أحدث خطوات ميتا في دمج الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها، بعد إطلاق تطبيقها المستقل للذكاء الاصطناعي وإضافة مزايا ذكية إلى خدماتها المختلفة ، ويعكس التطبيق توجه الشركة نحو تمكين المستخدمين من إنتاج محتوى تفاعلي بسهولة، مع توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي لتشمل تطوير الألعاب البسيطة والتطبيقات الإبداعية، في إطار المنافسة المتزايدة بين شركات التكنولوجيا الكبرى في هذا المجال.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا