يتصدر المغرب القارة الإفريقية باعتماد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم 16 ملعباً مغربياً لاستضافة مباريات دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية، متفوقاً على جنوب إفريقيا ومصر والجزائر. يعكس هذا الإنجاز حجم الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرياضية، ويمنح الأندية المغربية مرونة تنظيمية عالية، كما يرسخ مكانة المملكة كوجهة رائدة لاحتضان كبرى التظاهرات القارية والدولية، في إطار استعداداتها المكثفة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.
واصل المغرب ترسيخ مكانته كأحد أبرز البلدان الإفريقية من حيث البنية التحتية الرياضية، بعدما اعتمدت لجنة المسابقات بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 16 ملعبا مغربيا لاستضافة مباريات الموسم الجديد من دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية.
ويعد هذا الرقم الأعلى على مستوى القارة، متقدما بفارق واضح عن باقي الدول، إذ جاءت جنوب إفريقيا في المركز الثاني بـ12 ملعبا، تليها مصر بـ8 ملاعب، ثم الجزائر بـ7 ملاعب، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات التي شهدتها الملاعب المغربية خلال السنوات الأخيرة.
ولا يقتصر هذا التفوق على الجانب العددي فقط، بل يمنح الأندية المغربية مرونة أكبر في اختيار الملاعب التي تستضيف فيها مبارياتها القارية، سواء خلال أشغال الصيانة أو في حالات عدم جاهزية بعض المنشآت، كما يعزز قدرة المملكة على احتضان المنافسات الإفريقية الكبرى.
وشملت قائمة الملاعب المغربية المعتمدة من طرف “الكاف” كلا من:
- ملعب طنجة الكبير
- ملعب مراكش الكبير
- ملعب أدرار بأكادير
- ملعب مولاي عبد الله
- الملعب الأولمبي بالرباط
- ملعب المدينة
- ملعب مولاي الحسن
- ملعب فاس الكبير
- ملعب مكناس
- ملعب العبدي بالجديدة
- الملعب البلدي ببركان
- ملعب آسفي
- مركب محمد الخامس
- ملعب العربي الزاولي
- ملعب وجدة
- ملعب الحسيمة
ويؤكد هذا الرقم القياسي المكانة التي بات يحتلها المغرب على مستوى البنية التحتية الرياضية في القارة الإفريقية، بعدما نجح في تنظيم نسخة متميزة من كأس الأمم الإفريقية 2025، حظيت بإشادة واسعة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والمتابعين.
كما يأتي هذا الإنجاز في إطار الاستعدادات المتواصلة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، التي ستنظمها المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرة المغرب على احتضان أكبر التظاهرات الكروية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
