تكنولوجيا / اليوم السابع

ناسا تطلق مهمة لإنقاذ تلسكوب سويفت الفضائى من الاحتراق فى الغلاف الجوى

كتبت أميرة شحاتة

الجمعة، 03 يوليو 2026 09:00 م

أطلقت شركة نورثروب جرومان صاروخ بيجاسوس إكس إل Pegasus XL حاملاً مركبة فضائية خاصة في مهمة إنقاذ أحد أهم تلسكوبات ناسا الفضائية من السقوط عائدًا إلى الأرض، ونجحت مهمة سويفت بوست في إطلاق القمر الصناعي "لينك"، الذي بنته شركة كاتاليست سبيس تكنولوجيز ومقرها أريزونا.


وفقا لما ذكره موقع "space"، سيلتقي لينك بمرصد نيل جيريلز سويفت التابع لناسا، وسيسحبه إلى مدار مستقر، لينقذه من التدمير الوشيك مع انحدار مساره في الغلاف الجوي.

انطلق صاروخ بيجاسوس إكس إل من طائرة نورثروب جرومان إل-1011 ستارجيزر النفاثة فوق جزر مارشال، قبل أن يُشغل محركه ويحمل لينك إلى مداره، وجاء هذا الإطلاق الناجح بعد إلغاء محاولات سابقة بسبب سوء الأحوال الجوية وعطل برمجي أثر على نظام الملاحة في الصاروخ.

  تفاصيل مهمة إنقاذ تلسكوب ناسا

وتعد بيجاسوس مركبة إطلاق صاروخية صلبة ثلاثية المراحل، يبلغ طولها 16.9 مترًا، وقادرة على حمل ما يصل إلى 454 كيلوجرامًا إلى مدار أرضي منخفض، وبعد انفصالها عن المركبة الفضائية ستارجيزر، تُشعل مراحل الصاروخ بالتتابع للوصول إلى الارتفاع المطلوب في غضون 10 دقائق تقريبًا.

ظهرت بيجاسوس لأول مرة عام 1990، ومنذ ذلك الحين نفذت 45 مهمة، ويتيح لها نشرها الجوي ومرونتها في الإقلاع من مطارات مختلفة الوصول إلى مدارات ذات ميل منخفض يصعب الوصول إليها من العديد من الموانئ الفضائية الرئيسية.

هذا أحد أسباب إطلاق بيجاسوس للقمر الصناعي لينك، وهو قمر صناعي آلي للصيانة قادر على الوصول إلى ميل مدار سويفت المنخفض البالغ 20.6 درجة بالنسبة لخط استواء الأرض.

وهناك سبب آخر لاختيار ناسا صاروخ بيجاسوس لهذه المهمة هو ضيق الوقت المتاح أمام سويفت، حيث أُطلق مرصد سويفت، الذي بلغت تكلفته 500 مليون دولار، في نوفمبر 2004 لدراسة انفجارات أشعة جاما وغيرها من الظواهر عالية في الكون، وعلى الرغم من مرور أكثر من 20 عامًا على تشغيله، لا يزال سويفت يُقدم قيمة علمية كبيرة، إلا أن مداره بدأ ينخفض بشكل خطير، حيث أدى النشاط الشمسي الأخير إلى زيادة مقاومة الغلاف الجوي في مدارات الأرض المنخفضة، وهو ما سيُؤدي قريبًا إلى تغلب المركبة الفضائية وسحبها نحو مصيرها المحتوم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا