كتب: سيد الخلفاوى
السبت، 04 يوليو 2026 01:00 صنجحت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، ممثلة في الشركة المصرية للصيانة وخدمات السكك الحديدية (ايرماس)، في قطع شوط كبير نحو توطين صناعة النقل وتعظيم المنتج المحلى، وهو ما انعكس بشكل مباشر على توفير مبالغ مالية ضخمة بالعملة الأجنبية، وضمان استمرار كفاءة أسطول الجرارات دون الاعتماد الكامل على الاستيراد.
ومن خلال الاعتماد على الشركات والمصانع الوطنية، أسفرت خطة الاعتماد على التصنيع المحلي عن نتائج بارزة في منظومة الصيانة والتشغيل:
توفير 40 مليون جنيه في التعاقدات المحليةساهم تفعيل الشراكة مع المصانع والشركات المحلية في تلبية احتياجات ورش الصيانة من قطع الغيار ومهمات التشغيل الأساسية محلياً، مما حقق وفراً مالياً بلغت قيمته نحو 40 مليون جنيه، كان يتم إنفاقها في التدبير والشحن من الخارج.
تصنيع بدائل محلية للقطع المتعذرة استيرادهافي خطوة هندسية بارزة لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد العالمية، نجحت الشراكة بين قطاع الصيانة والشركات المحلية في تصنيع "موديول موتور الأتربة" طراز (249X100Z) محلياً بنجاح، بعد تعذر تدبيره واستيراده من الخارج.
هذا التصنيع المحلي ساهم بشكل مباشر في:
- الحفاظ على الصلاحية الفنية لجرارات الـ (GE) طراز (CP18-7i).
- ضمان استمرارية هذه الجرارات في الخدمة على خطوط السكة الحديد دون توقف.
- حماية قوة الجر بالهيئة من العجز في قطع الغيار الحيوية.
ولم يقتصر التصنيع والصيانة محلياً على سد الفجوة فقط، بل التزم بأعلى المعايير العالمية؛ حيث نجحت منظومة العمل في تفعيل وتطبيق جميع متطلبات أنظمة الجودة والسلامة والصحة المهنية الدولية.
وقد تُوجت هذه الجهود بمنح شهادات تجديد اعتماد الأيزو العالمية (9001:2015) و (45001/2018) بواسطة شركة "DAS" الإنجليزية، والمعتمدة من المجلس الوطني للاعتماد (EGAC)، والممتدة حتى مارس 2028، مما يضمن أن قطع الغيار والعمرات التي تُصنع بأيادٍ مصرية تطابق المواصفات القياسية للأمان والسلامة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
