لا يزال قرار Sony بإنهاء إنتاج أقراص ألعاب PlayStation الجديدة ابتداءً من عام 2028 يلقي بظلاله على صناعة الألعاب، بعدما أثار موجة واسعة من الجدل والانتقادات. ورغم أن الإعلان بدا مفاجئًا للكثيرين، فإن تقريرًا جديدًا يكشف أن هذه الخطوة لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت جزءًا من خطة يجري تنفيذها منذ سنوات.
وبحسب تقرير نشرته وسائل الإعلام النمساوية ORF Salzburg، بدأت Sony بالفعل في إعادة توجيه أكبر مصانعها لإنتاج الأقراص، استعدادًا لعصر ما بعد الألعاب الفيزيائية.
ويقع المصنع في مدينة Thalgau النمساوية، ويُعد القلب النابض لإنتاج أقراص PlayStation حول العالم، حيث يخرج منه 600 ألف قرص يوميًا، يذهب نصفها تقريبًا، أي نحو 300 ألف قرص يوميًا، إلى أجهزة PlayStation.
وأوضح ديتمار تانزر، رئيس شركة Sony DADC، أن المصنع أصبح منذ عام 2022 المركز الرئيسي لإنتاج أقراص Sony، بعدما أُغلق أحد مصانع الشركة في الولايات المتحدة عام 2011، بينما تحول المصنع الآخر لاحقًا للعمل في قطاع صناعة السيارات.
لكن مع توقف إنتاج أقراص ألعاب PlayStation الجديدة اعتبارًا من عام 2028، ستتغير مهمة المصنع بالكامل.

فبدلًا من تصنيع أقراص الألعاب، سيركز المصنع على إنتاج العدسات الدقيقة (Microlenses)، وهي مكونات بصرية متطورة تُستخدم في العديد من الصناعات التقنية. وتشير التقارير إلى أن Sony بدأت بالفعل هذا التحول في أواخر عام 2024، كما استثمرت نحو 30 مليون يورو لتوسيع خطوط إنتاج هذه التقنية، مع إمكانية دخول قطاع السيارات مستقبلًا.
ولن يقتصر التغيير على خطوط الإنتاج فحسب، إذ تخطط الشركة لإعادة تدريب موظفي المصنع على التقنيات الجديدة، تمهيدًا لبدء الإنتاج التجاري واسع النطاق للعدسات الدقيقة، والذي قد ينطلق في وقت مبكر من العام المقبل.
ويؤكد التقرير أن هذا التحول يوضح حقيقة مهمة: قرار Sony بالتخلي عن الأقراص الفيزيائية لم يكن رد فعل سريعًا أو قرارًا مفاجئًا، بل خطوة مدروسة جرى الإعداد لها منذ سنوات، بالتوازي مع تجهيز البنية الصناعية لعصر يعتمد بالكامل على التوزيع الرقمي.
ورغم أن إعادة توظيف المصنع تعني الحفاظ على الوظائف وعدم إغلاق المنشأة، فإن ذلك لم يخفف من مخاوف مجتمع اللاعبين، الذي يرى أن اختفاء الأقراص يمثل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل حفظ الألعاب وحقوق المستهلكين في امتلاكها وإعادة بيعها.
وبينما تتواصل الانتقادات لقرار Sony، يبدو أن الشركة حسمت خيارها بالفعل، ولم يعد السؤال هو ما إذا كانت ستتراجع، بل كيف سيبدو مستقبل صناعة الألعاب بعد نهاية عصر الأقراص. ورغم إعلان نهاية الأقراص.. Sony اعترفت بارتفاع الطلب على محرك أقراص PS5 وتفرض قيودًا على شرائه!
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
