مع اقتراب إطلاق النسخة الكاملة 1.0 من Palworld ووسط حديث مدير النشر في شركة Pocketpair عن وجود نحو 27 صفحة من ملاحظات التحديث في حالته الحالية، يبدو أن اللاعبين على موعد مع كمية ضخمة من المحتوى تتجاوز مجرد منطقة جديدة ونهاية القصة.
وبحسب تغريدة جديدة، سيتمكن اللاعبون من بناء هياكل قواعد جديدة كليًا، إلى جانب قطع بناء إضافية، بل وحتى إمكانية التوسع نحو البحر المفتوح، ما يفتح الباب أمام إنشاء قواعد شاطئية وأحلام البناء على الواجهة البحرية.
ورغم أن إعادة تصميم أنظمة الغارات (Raid) تبدو إضافة مثيرة، إلا أنها ليست سوى جزء صغير من التحديث الكبير. فوفقًا لتغريدات سابقة، سيأخذ اللاعبون في سلسلة من المهام القصصية الجديدة التي تقودهم إلى مناطق غير مكتشفة، بينما شهدت المناطق الحالية تحسينات تجعل العالم أكثر “حيوية وواقعية”.
كما أصبحت المحميات (Sanctuaries) تمتلك أنظمة بيئية فريدة، تشمل قباب حماية وطائرات مسيّرة، إضافة إلى موارد خاصة بكل منطقة. وخلال رحلتك، ستصادف أيضًا أنواعًا نادرة من الـPals، لكن احذر—فـزعماء أقوياء جدًا ينتظرونك في الظل.

أما الأبراج الشهيرة وزعماؤها، فقد خضعت بدورها لإعادة تصميم تجعل مواجهاتها أكثر “ديناميكية وتفاعلية” من أي وقت مضى. وكل هذا لا يشمل حتى الـPals الجدد (ومنهم مخلوق قادر على التحول إلى سيف ثنائي اليدين)، بالإضافة إلى أسلحة ومعدات جديدة، أبرزها بدلة التحليق (Wing Suit) التي تمنحك حرية الطيران في العالم دون قيود.
ومن المقرر أن تنطلق النسخة 1.0 من Palworld في 10 يوليو، لتضع نهاية مرحلة الوصول المبكر التي استمرت نحو عامين ونصف، على أن تتوفر اللعبة على Xbox One وXbox Series X/S وPS5 والحاسب الشخصي.
ومع اقتراب لحظة الإطلاق، يُتوقع الكشف عن المزيد من التفاصيل والتلميحات، بينما يواصل العد التنازلي لأحد أكبر تحديثات اللعبة حتى الآن.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
