شهدت الحدود السورية تطورا لافتا، بعدما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى، اعتراض عشرات الإسرائيليين أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى داخل الأراضي السورية، ووصف الجيش الإسرائيلى الحادثة بأنها "خطيرة" وتشكل "جريمة جنائية" تعرض الجنود والمدنيين للخطر، بحسب روسيا اليوم.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلى أن قوة عسكرية تدخلت لمنع المتسللين من عبور الحدود، قبل أن تسلمهم إلى الشرطة الإسرائيلية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
لكن خطورة الحادثة لا تكمن في محاولة التسلل بحد ذاتها، بل في الخلفية السياسية والأيديولوجية للمنظمين، إذ كشف موقع "سروغيم" العبري أن نحو مئة ناشط من حركة "رواد باشان" وصلوا إلى منطقة جبل الشيخ، التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، في إطار فعالية تدعو إلى إقامة استيطان مدني دائم داخل الأراضي السورية.
وأكدت الحركة، فى بيان لها، أن "الاستيطان وحده هو الذي سيرسخ القبضة الإسرائيلية"، معتبرة أن الوجود العسكري لا يكفي لضمان السيطرة على المنطقة. وأضافت: "إذا لم ندمج الاستيطان المدني مع القبضة العسكرية، فقد نجد أنفسنا في وضع شبيه بالمنطقة الأمنية في لبنان"، داعية حكومة اليمين الإسرائيلية إلى "إظهار أن إسرائيل دخلت لتبقى".
وتعكس هذه الدعوات انتقال الخطاب الإسرائيلي، لدى أوساط استيطانية، من الاكتفاء بالوجود العسكري إلى المطالبة بفرض وقائع ديموغرافية ومدنية داخل الأراضي السورية، بما يفتح الباب أمام مشروع استيطاني يتجاوز الإجراءات العسكرية المؤقتة نحو تكريس احتلال طويل الأمد.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه مسؤولون إسرائيليون إطلاق تصريحات تؤكد عدم نية الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية داخل سوريا، الأمر الذي يثير مخاوف من سعي تل أبيب إلى تثبيت وجود دائم في تلك المناطق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
