كتبت ريهام عبد الله
الإثنين، 06 يوليو 2026 11:21 صأعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مساء الأحد، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 1561 حالة، بينها 506 وفيات، في أحدث حصيلة رسمية تعكس استمرار تفشي المرض في عدد من المناطق المتضررة.
ويأتي الإعلان في وقت تواصل فيه السلطات الصحية، بدعم من شركائها الدوليين، تنفيذ إجراءات الاستجابة الهادفة إلى احتواء انتشار الفيروس، من خلال تعزيز قدرات الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع نطاق الفحوصات والعلاج في المناطق التي تشهد تسجيل إصابات جديدة.
جهود متواصلة لاحتواء التفشيوتعمل الفرق الطبية في مراكز علاج الإيبولا على تقديم الرعاية للمصابين، إلى جانب تنفيذ عمليات التعقيم والتوعية المجتمعية.
ويؤكد خبراء الصحة أن سرعة اكتشاف الحالات وعزلها، إلى جانب تتبع المخالطين وتطعيم الفئات الأكثر عرضة للخطر، تمثل الركائز الأساسية للحد من انتقال العدوى والسيطرة على بؤر التفشي.
الإيبولا.. مرض شديد الخطورة وتوضح منظمة الصحة العالمية أن فيروس الإيبولا يُعد من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل إلى الإنسان عبر مخالطة الحيوانات البرية المصابة، ثم ينتشر بين البشر من خلال الملامسة المباشرة لدماء المصابين أو سوائل أجسامهم أو الأدوات والأسطح الملوثة.
وتتراوح فترة حضانة المرض بين يومين و21 يومًا، وتشمل أعراضه الحمى الشديدة، والإرهاق، والصداع، وآلام العضلات، ثم قد يتطور إلى نزيف داخلي وخارجي وفشل في عدد من أعضاء الجسم إذا لم يتلق المصاب العلاج المناسب.
وتواصل منظمة الصحة العالمية والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) تقديم الدعم الفني واللوجستي للسلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية، من خلال توفير فرق الاستجابة السريعة، ودعم المختبرات، وتعزيز برامج التطعيم، وتدريب الكوادر الصحية، إلى جانب دعم أنظمة المراقبة الوبائية للكشف المبكر عن الإصابات واحتواء سلاسل انتقال العدوى.
الكونغو الأكثر تعرضًا لتفشيات الإيبولاوتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول تعرضًا لتفشيات الإيبولا منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا، وقد شهدت البلاد عدة موجات وبائية خلال العقود الماضية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
