قالت الشركة الدنماركية إن السفينة ميرسك ماجيستيك تتواجد حاليًا في خليج عُمان، وتستعد للإبحار عبر البحر الأحمر، وفق صحيفة فايننشال تايمز.
يختصر هذا المسار عدة أسابيع من زمن الرحلة بين آسيا وأوروبا، إلا أن العديد من شركات الشحن الكبرى تجنبته منذ عام 2023 بسبب هجمات جماعة الحوثي على السفن التجارية.
كانت ميرسك قد خططت للعودة تدريجيًا إلى هذا المسار في يناير، لكن الخطة توقفت بعد بدء الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير.
عودة تدريجية لقناة السويس
ذكرت الشركة، في رسالة إلى عملائها يوم الاثنين، أن القرار جاء “بعد تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويمثل خطوة نحو عودة تدريجية إلى ممر العبور عبر قناة السويس”.
تشغل ميرسك هذا الخط بالتعاون مع شركة هاباج لويد الألمانية، ضمن تحالف لتقاسم السفن.
من جانبها، أوضحت هاباج لويد أن استئناف الإبحار عبر البحر الأحمر يمثل “خطوة تدريجية وقابلة للتراجع”، في إشارة إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن الوضع الأمني، رغم صمود وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وعودة السفن لعبور مضيق هرمز.
خطوة أسرع من المتوقع
من جانبه، قال بيتر ساند، كبير المحللين في منصة زينيتا المتخصصة في استخبارات النقل البحري، إن هذه الخطوة “كبيرة وجاءت أسرع من المتوقع”، مضيفًا أن عودة المزيد من السفن والخدمات إلى مسار قناة السويس ستكشف بوضوح عن فائض الطاقة الاستيعابية في السوق.
انعكس الإعلان على أسهم الشركتين، إذ هبط سهم ميرسك بنحو 7% خلال تعاملات الاثنين، بينما تراجع سهم هاباج لويد بنسبة 4%، مع توقع المستثمرين أن تؤدي العودة إلى المسار الأقصر إلى زيادة السعة المتاحة، ما يضغط على أسعار الشحن والأرباح.
قبل اندلاع الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، كانت ميرسك قد حذرت من احتمال تسجيل أول خسارة لها منذ عشر سنوات، نتيجة دخول عدد كبير من السفن الجديدة إلى الخدمة بالتزامن مع إعادة فتح طريق البحر الأحمر.
لكن الشركة رفعت الأسبوع الماضي توقعاتها للأرباح، مدفوعة بارتفاع أسعار الشحن بسبب اضطرابات الشرق الأوسط وقوة الطلب في أسواق الشرق الأقصى.
بحسب شركة الوساطة البحرية كلاركسونز، كان نحو 10% من التجارة العالمية يمر عبر البحر الأحمر قبل هجمات الحوثيين.
كان الحوثيون قد أوقفوا هجماتهم عقب وقف إطلاق النار في غزة خلال أكتوبر، لكنهم جددوا تهديداتهم في يونيو على خلفية الصراع مع إيران.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
