العاب / سعودي جيمر

سوالف محنكين | لماذا لا تزال Watch Dogs 2 مميزة بعد 10 سنوات؟

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

بعد مرور عشرة أعوام على إطلاقها، لا تزال Watch Dogs 2 واحدة من أكثر ألعاب Ubisoft تميزًا، وربما أكثرها ظلمًا أيضًا. فعلى الرغم من أنها لم تحقق الضجة التي حظيت بها ألعاب العالم المفتوح الأخرى، فإنها قدمت تجربة مختلفة استطاعت أن تمنح السلسلة هوية واضحة بعد البداية المتعثرة للجزء الأول. إليكم مقالة سوالف محنكين | لماذا لا تزال Watch Dogs 2 مميزة بعد 10 سنوات؟

عالم أكثر حيوية

سوالف محنكين | لماذا لا تزال Watch Dogs 2 مميزة بعد 10 سنوات؟

أحد أكبر أسباب نجاح Watch Dogs 2 كان انتقال الأحداث إلى مدينة San Francisco، التي بدت أكثر إشراقًا وحيوية مقارنة بشيكاغو الكئيبة في الجزء الأول.

ias

الألوان، وشركات التقنية، والثقافة الرقمية المنتشرة في كل زاوية جعلت المدينة تبدو وكأنها المكان المثالي لتجربة لعبة تدور حول الاختراق والهاكرز، ولم تعد مجرد مدينة مفتوحة مليئة بالمهام التقليدية.

Marcus Holloway.. بطل يصعب نسيانه

سوالف محنكين | لماذا لا تزال Watch Dogs 2 مميزة بعد 10 سنوات؟

على عكس Aiden Pearce الذي اتسم بالجدية المفرطة، جاء Marcus Holloway بشخصية مرحة وأكثر قربًا من اللاعبين.

كان يمزج بين الدعابة والجدية، ويتفاعل مع الأحداث بصورة طبيعية، وهو ما جعل القصة أكثر إنسانية، حتى وإن لم تكن مثالية على مستوى الكتابة.

DedSec صنعت هوية اللعبة

سوالف محنكين | لماذا لا تزال Watch Dogs 2 مميزة بعد 10 سنوات؟

رغم أن حوارات أعضاء DedSec لم تخلُ من بعض المبالغة والإحراج أحيانًا، فإنها منحت اللعبة شخصية مختلفة عن بقية ألعاب Ubisoft.

الثقافة الرقمية، وروح التمرد، والفكاهة، وحتى الميمز، جعلت DedSec تبدو جماعة فريدة داخل عالم اللعبة، حتى لو لم تنجح جميع حواراتها.

الاختراق كان البطل الحقيقي

سوالف محنكين | لماذا لا تزال Watch Dogs 2 مميزة بعد 10 سنوات؟

تميزت Watch Dogs 2 بطريقة اللعب التي اعتمدت على الاختراق والتسلل أكثر من المواجهات المباشرة.

إمكانية التحكم بالكاميرات، والطائرات الصغيرة، والروبوتات، وتعطيل الأنظمة الأمنية، سمحت للاعبين بإنهاء المهام بطرق متعددة، وهو ما منح كل مهمة مساحة للإبداع والتجربة.

بل إن اللعبة كانت أكثر متعة كلما ابتعد اللاعب عن استخدام الأسلحة واعتمد على مهاراته في الاختراق.

القتال… نقطة الضعف الوحيدة

رغم جودة أنظمة الاختراق، لم يكن نظام القتال بنفس المستوى.

فالمواجهات المباشرة بدت متناقضة مع شخصية Marcus وفكرة اللعبة الأساسية، وكان من الواضح أن Ubisoft أرادت منح اللاعبين حرية الاختيار، لكنها لم تنجح في تحقيق التوازن الكامل بين أسلوب الهاكر وأسلوب ألعاب التصويب التقليدية.

أفكار سبقت وقتها

قدمت اللعبة العديد من الأنظمة التي ما زالت تبدو حديثة حتى اليوم، سواء في تصميم المهام المفتوح، أو حرية تنفيذ الأهداف، أو استخدام التكنولوجيا كجزء أساسي من أسلوب اللعب، وليس مجرد إضافة جانبية.

ورغم أن بعض المهام عانت من التكرار، فإن الأنظمة نفسها كانت قوية بما يكفي لجعل التجربة ممتعة حتى بعد سنوات.

لماذا ما زالت مميزة؟

لأنها امتلكت شخصية خاصة بها.

لم تحاول أن تكون GTA، ولم تعتمد فقط على حجم العالم أو كثرة المحتوى، بل ركزت على فكرة واضحة وهي أن تكون لعبة تدور حول الاختراق والذكاء أكثر من القوة.

ورغم أن السلسلة لم تستطع البناء على هذا النجاح بالشكل المطلوب في Watch Dogs: Legion، فإن الجزء الثاني لا يزال بالنسبة للكثيرين أفضل نسخة من الفكرة التي أرادت Ubisoft تقديمها.

بعد عقد كامل

ربما لم تكن Watch Dogs 2 لعبة كاملة، لكنها كانت تمتلك رؤية واضحة وهوية مختلفة وطاقة يصعب إيجادها في كثير من ألعاب العالم المفتوح الحديثة.

ولهذا، وبعد مرور عشر سنوات، ما زالت San Francisco وMarcus Holloway وDedSec يشكلون تجربة يعود إليها كثير من اللاعبين، ليس لأنها الأكبر أو الأضخم، بل لأنها كانت واحدة من أكثر ألعاب Ubisoft تميزًا وجرأة في ذلك الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا