عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

الفحص التقني للسيارت بتطوان.. طوابير تمتد حتى الليل وشكاوى من صعوبة الحصول على موعد

ملخص المقال

يعاني أصحاب السيارات في مدينة تطوان من أزمة خانقة للحصول على مواعيد الفحص التقني، حيث يضطر المواطنون للاصطفاف لساعات طويلة أو قضاء الليل أمام المراكز دون جدوى، مع تعطل نظام الحجز الإلكتروني. وتعود هذه الأزمة إلى تزايد أسطول السيارات مقابل قلة المراكز وبطء إجراءات الفحص، مما دفع المتضررين للمطالبة بتدخل من السلطات لتعزيز البنية التحتية للفحص وتحسين نظام المواعيد لإنهاء معاناتهم اليومية التي باتت تهدد مصالحهم المهنية.

لم يعد الاكتظاظ أمام مراكز الفحص التقني للسيارات بمدينة تطوان مشهدا استثنائيا، بل تحول، بحسب عدد من المواطنين، إلى معاناة يومية تتكرر باستمرار، حيث يضطر العديد من أصحاب السيارات إلى الاصطفاف لساعات طويلة، بل وقضاء الليل أمام البوابات، أملا في الحصول على دور لإجراء الفحص التقني.

ويقول مواطنون إن الحصول على ورقة الفحص أصبح يشكل هاجسا حقيقيا، خاصة بالنسبة لمن يعتمدون على سياراتهم في العمل وكسب قوت يومهم، معتبرين أن هذا الوضع ينعكس بشكل مباشر على حياتهم المهنية واليومية.

وفي هذا السياق، قال أحد المتضررين: “منذ ثلاثة أيام وأنا أحاول أخذ دوري ولم أتمكن. حضرت ليلا، وحضرت مساء، وهذا اليوم حضرت صباحا لعلي أحظى بدور لليوم الموالي، لكن الإجابة كانت نفسها: اكتمل العدد. ثم أخبرني البعض بضرورة الحجز عبر الإنترنت، وعندما حاولت وجدت أن أقرب موعد متاح هو يوم 24 يوليوز. إنها معاناة حقيقية.”

بدوره، عبر مواطن آخر عن استيائه قائلا: “لله المشتكى… أصحاب السيارات يعانون الأمرين من أجل الحصول على ورقة الفحص التقني، وعلى السلطات أن تتدخل عاجلا لإيجاد حلول مناسبة لهذا المشكل المؤرق.”

ولم تقتصر الشكاوى على مدينة تطوان، إذ اعتبر متابعون أن الظاهرة أصبحت تمتد إلى مدن أخرى، حيث قال أحدهم: كامل عنده نفس المشكل، وحتى عندنا في مكناس. السبب أن أسطول السيارات تضاعف بشكل كبير، ومراكز الفحص قليلة، إضافة إلى أن مدة الفحص قد تصل إلى 45 دقيقة للسيارة الواحدة، فضلا عن ضغط عمليات البيع والشراء، وهو ما يعكس غياب التخطيط الكافي لمواكبة هذا التطور.”

ويؤكد عدد من المواطنين أن هذه الأزمة كانت قد تراجعت خلال سنوات سابقة، قبل أن تعود بقوة منذ نحو سنتين، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حلول عملية، سواء عبر تعزيز عدد مراكز الفحص أو تحسين نظام المواعيد، بما يضمن انسيابية أكبر ويضع حدا لمعاناة آلاف السائقين الذين يجدون أنفسهم يوميا في سباق للحصول على موعد لإجراء الفحص التقني.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا