في مثل هذا اليوم الخميس 9 يوليو، تحل ذكرى ميلاد الفنان الراحل محيي الدين عبد المحسن، صاحب البصمة الخاصة في الدراما المصرية، الذي ترك خلفه إرثاً فنياً متنوعاً رغم قصر عمره الفني، واستطاع أن يحفر اسمه في وجدان المشاهدين من خلال أدواره الشريرة التي تناقض ملامحه البريئة.
بداية المسيرة الفنيةمسيرة الفنان الراحل محيي الدين عبد المحسن. بدأت من بوابة المسرح، حيث انطلق عبر خشبات مسرح الطليعة ومسرح مينوش، قبل أن يخطو خطواته الأولى نحو التلفزيون ليشارك في مسلسلي "الضحية" و"أيام لها ذكرى". ورغم انطلاقه المتأخر نسبياً، إلا أن تأثيره كان سريعاً، إذ استطاع أن يؤسس لمدرسة فنية خاصة، تاركاً بصمة واضحة في عالم التمثيل.
ومن الطريف أن الفنان الراحل عُرف بطبعه العصبي في بعض المواقف، ومن أبرزها واقعة اشتباكه مع المخرج إبراهيم الدسوقي خلف كواليس برنامج "تياترو"، والتي انتهت بنقل المخرج إلى المستشفى إثر خلاف حاد بينهما.
ورغم إصابته بفيروس سي، لم يكن المرض عائقاً أمام استمراره في ممارسة شغفه بالفن، فظل يعمل ويقدم أعمالاً درامية حتى آخر أيامه، وكان مسلسل "كيكا على العالي" الذي عُرض عام 2014، أي بعد رحيله بعامين، آخر أعماله الفنية.
أبرز أعمال الفنان الراحلوقد ترك الفنان الراحل ثروة من الأعمال الخالدة، من بينها: "امرأة هزت عرش مصر"، "العار"، "مبروك جالك قلق"، "الإمام الغزالي"، "بوحة"، "الشيطان امرأة"، "بنات إبليس"، "الكيف"، "رأفت الهجان"، "خالتي صفية"، "الدير"، "امرأة من زمن الحب"، و"أوبرا عايدة"، ليظل اسمه حاضراً في ذاكرة الفن المصري رغم رحيله.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
