العاب / سعودي جيمر

لماذا انقسمت مراجعات Black Flag Resynced رغم قوة اللعبة الأصلية؟

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

منذ الإعلان عن Assassin’s Creed Black Flag Resynced، كان واضحًا أن Ubisoft تراهن على واحد من أكثر أجزاء السلسلة شعبية. فاللعبة الأصلية الصادرة عام 2013 لا تزال بالنسبة للكثيرين أفضل تجربة قدمتها Assassin’s Creed، لذلك بدا نجاح النسخة الجديدة أمرًا شبه مضمون. لكن بعد صدور المراجعات، ظهر نقاش مختلف تمامًا؛ فالمشكلة لم تعد في جودة اللعبة، وإنما في سؤال أكبر هل بدأ اللاعبون والنقاد يشعرون بالإرهاق من كثرة الريميكات؟

لماذا انقسمت مراجعات Black Flag Resynced رغم قوة اللعبة الأصلية؟

ورغم حصول اللعبة على متوسط تقييمات قوي بلغ 84 على Metacritic و87 على OpenCritic، فإن قراءة المراجعات تكشف أن الخلاف لم يكن حول جودة Black Flag نفسها، وإنما حول الطريقة التي أعادت بها Ubisoft تقديمها، وما إذا كانت الصناعة أصبحت تعتمد على إعادة تدوير نجاحات الماضي أكثر من تقديم أفكار جديدة.

ias

الجميع يتفق على جودة Black Flag

يكاد يكون هناك إجماع على أن Assassin’s Creed IV: Black Flag ما زالت واحدة من أفضل ألعاب السلسلة، وربما أفضلها بالنسبة لشريحة كبيرة من اللاعبين.

لماذا انقسمت مراجعات Black Flag Resynced رغم قوة اللعبة الأصلية؟

ولهذا السبب، فإن معظم التقييمات الإيجابية جاءت لأنها تستند إلى جودة اللعبة الأصلية، وليس فقط إلى التحسينات الجديدة.

الرسوم أصبحت أفضل، والإضاءة أكثر واقعية، وحركة الشخصيات والقتال شهدت تطويرًا واضحًا، كما أضيفت مهام وأنشطة جديدة، وهو ما جعل كثيرين يرون أنها النسخة المثالية من Black Flag.

لكن ليست كل التغييرات ناجحة

في المقابل، رأى عدد من النقاد أن Ubisoft بالغت في تعديل بعض عناصر اللعبة.

فبدلًا من الاكتفاء بتحديث الرسوم وتحسين جودة الحياة، أجرت الشركة تغييرات على القتال والتسلل وبعض عناصر السرد، وهو ما جعل التجربة تبدو أحيانًا أقرب إلى Assassin’s Creed Shadows منها إلى Black Flag الأصلية.

لماذا انقسمت مراجعات Black Flag Resynced رغم قوة اللعبة الأصلية؟

كما تعرضت طريقة التعامل مع أحداث الزمن الحاضر لانتقادات، بعد إزالة جزء مهم من البناء السردي الذي كان يربط أحداث اللعبة بعالم Assassin’s Creed الأوسع.

وبالنسبة لبعض المراجعين، فإن هذه التغييرات أفقدت اللعبة جزءًا من هويتها الأصلية.

هل كان يكفي إصدار نسخة محسنة؟

يرى بعض النقاد أن Black Flag لم تكن بحاجة إلى Remake كامل من الأساس.

فاللعبة الأصلية ما زالت قابلة للعب حتى اليوم، وكان من الممكن الاكتفاء بإصدار Remaster يحسن الرسوم والأداء فقط، دون إعادة تصميم أنظمة القتال أو تعديل أجزاء من التجربة الأساسية.

وهذا الرأي بدأ يتكرر كثيرًا خلال السنوات الأخيرة مع ازدياد عدد الريميكات في السوق.

أزمة أكبر من Black Flag

النقاش الحقيقي لا يتعلق بـBlack Flag وحدها، وإنما باتجاه الصناعة بالكامل.

فخلال السنوات الأخيرة شهدنا عشرات النسخ المعاد تطويرها، سواء من Resident Evil أو Silent Hill أو Dead Space أو Final Fantasy وغيرها.

لماذا انقسمت مراجعات Black Flag Resynced رغم قوة اللعبة الأصلية؟

وبينما نجحت بعض هذه المشاريع في تقديم قيمة حقيقية، بدأ كثير من اللاعبين يتساءلون عمّا إذا كانت الشركات أصبحت تعتمد على الحنين أكثر من اعتمادها على الابتكار.

فإعادة لعبة ناجحة تظل أقل مخاطرة من تطوير عنوان جديد بالكامل، وهو ما يجعل الريميكات خيارًا آمنًا من الناحية التجارية.

هل الحنين أصبح تجارة؟

لا يمكن إنكار أن الحنين يمثل قوة تسويقية هائلة.

فعندما تعلن شركة عن إعادة لعبة محبوبة، فإنها تضمن اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا حتى قبل الكشف عن أسلوب اللعب.

لكن المشكلة تظهر عندما يصبح هذا النهج هو الخيار الأول بدلًا من الاستثمار في أفكار جديدة أو سلاسل مختلفة.

وهنا بدأ بعض النقاد يطرحون سؤالًا مهمًا: هل أصبحت الشركات تطور الماضي أكثر مما تطور المستقبل؟

Ubisoft بين الأمان والمخاطرة

بالنسبة لـUbisoft، تبدو Black Flag Resynced خطوة منطقية.

فاللعبة الأصلية من أكثر أجزاء السلسلة نجاحًا، كما أن المشروع يمنح الشركة فرصة للاستفادة من محرك Anvil الحديث قبل الانتقال إلى المشاريع المقبلة.

لماذا انقسمت مراجعات Black Flag Resynced رغم قوة اللعبة الأصلية؟

لكن في الوقت نفسه، فإن نجاح الريميك لن يجيب عن سؤال أهم، وهو: هل تستطيع Ubisoft تقديم جزء جديد يحقق التأثير نفسه دون الاعتماد على الحنين؟

هل بدأ إرهاق الريميكات فعلًا؟

ربما لا يزال اللاعبون يحبون العودة إلى ألعابهم المفضلة، لكن المراجعات الأخيرة توحي بأن الحماس لم يعد كما كان قبل سنوات.

فاللاعبون لم يعودوا يكتفون برسوم أفضل أو تحسينات تقنية، بل يريدون سببًا حقيقيًا يبرر إعادة اللعبة من جديد.

وفي حالة Black Flag Resynced، يبدو أن الجميع تقريبًا اتفق على أن اللعبة رائعة، لكنهم اختلفوا حول ما إذا كانت تستحق إعادة تطوير كاملة.

وربما يكون هذا هو التحدي الأكبر أمام صناعة الألعاب خلال السنوات المقبلة؛ ليس كيف تعيد تقديم الماضي، بل كيف تصنع ألعابًا جديدة تصبح هي نفسها كلاسيكيات المستقبل.

مدير مجتمع

مدير مجتمع في سعودي جيمر، شغوف بالألعاب منذ طفولتي، ومهتم بكل ما يتعلق بمجال الألعاب والتقنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا