أبكى لاعب الكرة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، جمهور المشاهدين خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، بعدما استعاد تفاصيل مرحلة قاسية من حياته عاشها عقب وفاة والده عام 2011، مؤكدًا أن أسرته واجهت ظروفًا معيشية صعبة دفعتها أحيانًا إلى الاستدانة لتوفير الاحتياجات الأساسية، قبل أن تتغير حياته لاحقًا ويتمكن من تجاوز تلك المحنة.
وروى زيكو جانبًا من معاناة أسرته بعد رحيل والده، قائلًا: «إحنا أربعة إخوات وأبويا مات وسابنا في 2011، وكان بيجي علينا أيام ما يبقاش معانا فلوس ناكل، وكنا بنستلف من هنا وهنا عشان نقدر نعيش».
مصطفى زيكو: «كنا بنستلف عشان نعرف ناكل.. وربنا عوضني»
أوضح لاعب الكرة، المشارك في مونديال 2026، أن المسؤولية جاءت مبكرًا على عاتقه وعلى شقيقه، إذ حاولا العمل لتوفير مصدر دخل يساعد الأسرة على مواجهة الأعباء اليومية وسداد الالتزامات المالية المتراكمة.
وأضاف زيكو : «أنا وأخويا كنا بنشتغل، وكان دخلنا 3 آلاف جنيه، وفي المقابل كان علينا ديون وصلت إلى 100 ألف جنيه»، في إشارة إلى حجم الضغوط الاقتصادية التي عاشتها الأسرة خلال تلك الفترة.
وكشف زيكو عن واحدة من أصعب المحطات التي مر بها خلال رحلته، موضحًا أنه اضطر في بعض الأوقات إلى المبيت في الشارع، رغم استمراره في السعي وراء حلمه الرياضي وعدم التخلي عن تدريباته اليومية.
وقال اللاعب مصطفى زيكو: «كنت بنام في الشارع، وأصحى أروح الجامع أستحمى، وبعدها أروح التمرين وأرجع تاني للشارع»، مؤكدًا أن الإصرار على تحقيق هدفه كان الدافع الأكبر للاستمرار رغم قسوة الظروف.
وأشار زيكو إلى أن تلك السنوات تركت أثرًا كبيرًا في شخصيته، لكنها منحته في الوقت نفسه دافعًا للعمل والاجتهاد والتمسك بالأمل، حتى تمكن من تجاوز الأزمة وتحقيق الاستقرار بعد سنوات من المعاناة.
واختتم مصطفى زيكو حديثه بمقابلة تلفزيونية، برسالة حملت الكثير من الامتنان، قائلًا: «الحمد لله ربنا كرمني أوي»، لتلقى تصريحاته تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا برحلة كفاحه، واعتبرها كثيرون نموذجًا للإصرار والقدرة على تجاوز أصعب الظروف بالعمل والصبر والتمسك بالأحلام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
