نفت مصادر خاصة لموقع أنا الخبر صحة الأنباء المتداولة حول رحيل المساعد البرتغالي جواو ساكرامنتو عن الطاقم التقني للمنتخب المغربي عقب المشاركة في كأس العالم 2026. وأكدت المصادر أن الأخبار المتعلقة بوجود خلافات مع المدرب محمد وهبي لا تستند إلى أي معطيات رسمية، مشيرة إلى أن مستقبل الطاقم التقني لم يُحسم بعد، وأن أي قرارات بهذا الشأن ستتخذ بناءً على اجتماعات تقييمية رسمية ستعقد لاحقاً، مما يجعل ما يُتداول حالياً مجرد تكهنات غير مؤكدة.
تداولت تقارير إعلامية خلال الساعات الماضية معطيات تفيد بإمكانية مغادرة البرتغالي جواو ساكرامنتو، المساعد الأول للناخب الوطني محمد وهبي، للطاقم التقني ل “المنتخب المغربي”، وذلك عقب الخروج من ربع نهائي كأس العالم 2026.
غير أن مصادر خاصة لموقع “أنا الخبر” نفت هذه الأنباء، مؤكدة أنه لا يوجد، إلى حدود اللحظة، أي توجه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو داخل الطاقم التقني يقضي برحيل جواو ساكرامنتو أو إنهاء مهامه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن ما يتم تداوله بشأن وجود خلافات بين ساكرامنتو ومحمد وهبي حول الاختيارات البشرية أو الجوانب التكتيكية لا يستند، وفق المعطيات المتوفرة لدينا، إلى أي قرار أو معطى رسمي يؤكد قرب مغادرة المساعد البرتغالي لمنصبه.
ويأتي تداول هذه الأخبار مباشرة بعد عودة بعثة المنتخب الوطني إلى المغرب عقب انتهاء مشاركتها في كأس العالم 2026، حيث ينتظر أن تشهد المرحلة المقبلة اجتماعات تقييمية للأداء التقني والفني، وهي اجتماعات تندرج ضمن المساطر العادية التي تعقب المشاركات في البطولات الكبرى.
وتؤكد مصادر “أنا الخبر” أن أي قرارات قد تهم مستقبل الطاقم التقني ل “المنتخب المغربي”، سواء بالإبقاء عليه أو إدخال تعديلات عليه، لم تُحسم بعد، وأن ما يُتداول بشأن رحيل جواو ساكرامنتو يبقى، في الوقت الحالي، غير مؤكد وفق المعلومات التي توصل بها الموقع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
