في إطار الجهود السعودية المستمرة لدعم قطاع التعليم وبناء الإنسان، التقى مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس، اليوم (الأحد)، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني اليمني الدكتور أمين نعمان القدسي، لمناقشة سبل دعم التعليم في اليمن.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الإستراتيجي المشترك، ودعم مشاريع التعليم العالي والبحث العلمي، بما يسهم بشكل مباشر في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الكفاءات الأكاديمية، وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في اليمن.
يتزامن ذلك مع الجهود السعودية المستمرة عبر ذراعها التنموية «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، لترسيخ ريادتها الإقليمية في صناعة الاستقرار وتثبيت دعائم التعافي الاقتصادي والاجتماعي في مختلف المحافظات اليمنية.
وشهدت الأيام الماضية انطلاق الورشة التعريفية للمرحلة الثانية من مشروع «الوصول إلى التعليم في الريف»، الذي ينفذه البرنامج ويهدف لاستعراض خطط التنفيذ وتعزيز التنسيق المشترك لتأهيل 450 معلمة وفتاة من خريجات الثانوية العامة للحصول على دبلوم المعلمين، بما يضمن الحد من تسرب الفتيات وتأمين بيئة تعليمية مستقرة في ريف محافظات؛ (حضرموت، المهرة، مأرب، تعز، لحج، شبوة).
ولم تقتصر الجهود السعودية على التعليم بل شملت «مشروع استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن» الذي يستفيد منه 62 ألف يمني يتوزعون على 16 مديرية في خمس محافظات هي؛ (الحديدة، حضرموت، تعز، أبين، لحج).
وامتدت الجهود السعودية من التعليم إلى الطاقة إلى الصحة والزراعة، إذ تنفذ السعودية مشروعاً نوعياً لتمكين مزارعي «البُنّ اليمني»، ورفع تنافسية هذا المنتج التاريخي، وتطوير سلاسل القيمة لفتح آفاق واسعة أمام وصوله إلى الأسواق العالمية بما يدعم الاقتصاد المحلي وينعكس على سبل عيش المزارعين.
كما أن هناك مشاريع أخرى قيد التنفيذ وفي مقدمتها مشروع «المسكن الملائم»، الذي يهدف إلى توفير مساكن آمنة وملائمة للأسر ذات الدخل المحدود، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وتحسين المشهد الحضري للمدينة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
