في مشهد مأساوي يعكس حجم الكارثة التي حلت بفنزويلا، لا تزال الأرض تكشف عن أسرارها المؤلمة بعد الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو الماضي بفارق لم يتجاوز 39 ثانية وبقوة بلغت 7.2 و 7.5 درجة، محولين مجمعات سكنية شاهقة إلى ركام في لمحة بصر.
ومع استمرار عمليات البحث وسط الأنقاض، أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريجيز عبر تطبيق «تيليغرام» ارتفاع حصيلة الضحايا المفجعة إلى 4490 قتيلاً، بعد أن كانت الحصيلة السابقة تقف عند 4333. كما تخطى عدد المصابين حاجز 16740 شخصاً، في حين تسابق فرق الإنقاذ الزمن مدعومة بجهود محلية ودولية استثنائية؛ إذ يشارك نحو 31837 عنصراً من فرق الطوارئ، وأكثر من 30 ألف متطوع، إلى جانب 2422 من رجال الإنقاذ الأجانب.
ورغم قسوة المشهد وتلاشي الآمال مع إدراج السلطات آلاف الأشخاص في عداد المفقودين، إلا أن بصيص النور تجسد في نجاح الفرق حتى أمس الأول (السبت) في انتشال 6462 ناجياً من تحت الأنقاض، لتستمر الملحمة الإنسانية في شمالي فنزويلا بحثاً عن حياة جديدة وسط الدمار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
