عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

ما الذي حدث للمغرب أمام فرنسا؟ قراءة في أسوأ مباراة للمنتخب في مونديال 2026

ملخص المقال

خسر المنتخب المغربي أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026 بسبب أداء تكتيكي وذهني متواضع افتقر للشجاعة والشخصية المطلوبة في هذا المستوى. يتحمل الطاقم الفني المسؤولية الكبرى لغياب الجرأة الهجومية والنهج السلبي الذي منح الخصم مساحات واسعة للسيطرة. إن هذه الهزيمة، رغم قسوتها، يجب أن تشكل درساً جوهرياً للطاقم التقني لتصحيح الأخطاء التكتيكية والنفسية، وضمان عدم تكرار هذا الاستسلام مستقبلاً، خاصة مع اقتراب استحقاقات 2030 التي تتطلب أداءً يليق بمنتخب يطمح لمقارعة الكبار.

خسر أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 لأنه، ببساطة، قدم مقابلة سيئة جدا على المستويين التكتيكي والذهني! المنتخب افتقد للشجاعة، والجرأة، والروح التنافسية، كما أن Plan الذي أعده الطاقم الفني لم يكن مناسبا لطبيعة المنافس ولا لقدرات لاعبينا.

نعم، يمكنك أن تهزم أمام منتخب بحجم فرنسا، فهذا وارد .. لكن لا يمكنك أن تهزم بهذا الأداء، حيث بدا الفريق مستسلما منذ البداية، دون ردة فعل أو محاولات حقيقية لفرض أي سيناريو مختلف..

من النادر أن نشاهد منتخبا في ربع نهائي كأس العالم يفتقد إلى الشخصية بهذا الشكل.

حتى المنتخبات الأقل جودة عندما تواجه الكبار، غالبا ما تقدم شيئا واضحا.. Bloc دفاعي منظم، مرتدات مدروسة، ضغط في لحظات معينة، أو حلولا لإزعاج الخصم.. أما المغرب، الذي يضم لاعبين ينشطون في أعلى المستويات الأوروبية واعتادوا مواجهة نخبة العالم، فقد اختار نهجا سلبيا منح فرنسا الراحة والمساحات.

المسؤولية، في رأيي، يتحملها الطاقم التقني بالدرجة الأولى.. ظهر المنتخب بلا أنياب هجومية ولا شراسة تنافسية.

كان بالإمكان التحلي بجرأة أكبر .. إشراك مهاجم يمنح الفريق عمقا، الضغط العالي في مراحل محددة، ومنع فرنسا من بناء اللعب بسهولة، كما فعل المنتخب سابقا أمام البرازيل عندما نجح في عزل فينيسيوس ورافينيا وإبعاد الكرة عنهما.

أما أمام فرنسا، فقد منح المنافس الوقت والمساحة للتقدم وبناء هجماته بأريحية، وهو ما سهل عليه فرض إيقاعه.

ما زلت مقتنعا بأن هذا المنتخب كان قادرا على تقديم مقابلة أفضل بكثير لو امتلك المدرب جرأة أكبر في قراراته وخبرة أوسع في إدارة هذا النوع من المواجهات..
وربما ستكون هذه الهزيمة درسا مهما له قبل استحقاقات 2030.

بالنسبة للجماهير، يجب طي صفحة هذه المقابلة .. أما بالنسبة للطاقم الفني، فلا ينبغي نسيانها أبدا، لأنها تحمل دروسا تكتيكية ونفسية ثمينة..

الهزيمة ليست المشكلة، بل الطريقة التي خسر بها المنتخب، وهي الطريقة التي يجب ألا تتكرر مستقبلا لمنتخب مفترض ان يلعب بشخصية الكبار.

  • بقلم: سفيان أبوجاد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا