بدأت كأي رحلة صيفية عائلية مبهجة بحثاً عن الاستجمام والهدوء على شاطئ البحر، لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها لتتحول إلى كابوس مرعب وجريمة مروعة هزت الرأي العام المصري، بعدما انتهت برمي زوجة شابة من شرفة الطابق الثالث لتواجه مصيراً مؤلماً.
النيابة العامة المصرية باشرت تحقيقات موسعة ومكثفة في واقعة شهدتها إحدى المدن الساحلية، بعدما وجهت الضحية «شيماء» (22 عاماً) اتهاماً صريحاً لزوجها ووالدته بمحاولة إنهاء حياتها بشكل وحشي، مما تسبب في إصابتها بكسور بالغة وعجز كامل أفقدها القدرة على الحركة والمشي.
ووفقاً لأقوال الضحية أمام جهات التحقيق، لم تكن هناك أي مؤشرات تنبئ بهذه النهاية الدامية. فالأزمة كلها بدأت من تصرف تراه عفويا بسيطا وحدث على الرمال:
- المزاح القاتل: أثناء وجود الأسرة على الشاطئ، قام زوج شقيقة شيماء برش القليل من الماء عليها على سبيل الدعابة والمزاح لتنبيهها لأمر ما.
- ثورة الغيرة: هذا التصرف البسيط أشعل غيرة وغضب الزوج بشكل جنوني، ليدخل في مشادة كلامية حادة مع زوجته وعائلتها، ورغم محاولات تهدئة الموقف مؤقتاً، إلا أن النيران كانت لا تزال تشتعل في صدره.
لم يكد الزوجان يعودان إلى شقة الإقامة حتى تفجر بركان الغضب، حيث انهال الزوج على شيماء بالضرب المبرح عقاباً لها على ما حدث على الشاطئ.
وفي اليوم التالي، تصاعدت الأحداث بشكل مرعب، إذ خرج الزوج برفقة طفلتهما الصغيرة، ثم عاد إلى الشقة بمفرده حاملاً عصا خشبية، وبدأ بهيستيريا في تخريب وتكسير محتويات وأثاث المنزل. وبحسب رواية الزوجة، كان يخطط لاتهام أسرتها بتخريب الشقة عند وصولهم للتغطية على اعتدائه عليها.
وأخذت الجريمة منعطفاً أكثر قتامة بعد وصول والدة الزوج إلى المكان، حيث تحالف الاثنان ضد الزوجة الشابة (بحسب روايتها):
- الاحتجاز: قام الزوج ووالدته بحبس شيماء داخل غرفة الأطفال لعدة ساعات لقطع أي سبيل لنجدتها أو هروبها.
- شروع في القتل: بعد ساعات من الرعب والاحتجاز، قام المتهمان بحمل الضحية رغماً عنها وإلقائها من شرفة الطابق الثالث لتسقط على الأرض جثة هامدة تقريباً.
وأوضحت شيماء في التحقيقات أنها فقدت وعيها فور سقوطها المرعب من الارتفاع الشاهق، ولم تفتح عينيها إلا داخل غرف المستشفى لتجد نفسها محاطة بالأجهزة الطبية، ومصابة بكسور وجروح بالغة وخطيرة في مختلف أنحاء جسدها، وهي الإصابات التي دمرت عمودها الفقري وتسببت في عجزها التام عن الحركة.
وطالبت الزوجة الشابة بالقصاص العادل واتخاذ أقصى الإجراءات القانونية بحق زوجها ووالدته، معبرة بمرارة عن مأساتها قائلة إنها لم تعد قادرة على المشي بشكل طبيعي، بعد أن تحولت عطلتها الصيفية إلى فخ دمّر حياتها ومستقبلها للأبد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
