كتبت أسماء نصار
الأربعاء، 15 يوليو 2026 03:00 صعلى غير العادة السنوية المألوفة، انقضى الأسبوع الأول من شهر "أبيب" الذى بدأ فى 8 يوليو بهدوء نسبي غازل تطلعات المواطنين والمزارعين، ورغم الهوية الساخنة تاريخيًا لهذا الشهر، إلا أن لغة الأرقام خالفت الموروث الشعبي هذه المرة، حيث سجلت درجات الحرارة معدلات معتدلة نسبياً، ولم تتجاوز حاجز الـ 40 درجة مئوية على أغلب الأنحاء بما فيها محافظات القاهرة الكبرى والوجه البحري، وهو ما عده الكثيرون بداية "ناعمة" لشهر اشتهر بكونه قمة حرارة الصيف.
وطالما ارتبط شهر أبيب في الوجدان المصري بسلسلة من الأمثال الشعبية التي صاغها الأجداد ببراعة لوصف طقسه وتقلباته الزراعية والمائية، ولعل أشهرها على الإطلاق "أبيب أبو اللهاليب" (في إشارة لشدة الحرارة)، و"أبيب فيه العنب يطيب" و"أبيب طباخ العنب والزبيب" (لأن شمسه تنضج الثمار الصيفية) و"أبيب مية النيل فيه تريب" (في إشارة لبدء موسم الفيضان).
هل تمرد أبيب على إرثه الفرعوني؟
ومع نضوج العنب والتين بالفعل تأكيداً للمثل الشهير، إلا أن "اللهاليب" غابت جزئياً عن الأسبوع الأول، لتطرح تساؤلات جدية هل تمرد أبيب على إرثه الفرعونى؟
ويرى الخبراء أن عدم تجاوز الحرارة لعتبة الـ 40 مئوية حتى الآن يرجع إلى تأثر البلاد بكتل هوائية معتدلة قادمة من البحر المتوسط حدت من وطأة منخفض الهند الموسمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
