كتب محمد عبد المجيد
الثلاثاء، 14 يوليو 2026 06:42 مقالت جينجر تشابمان، المحللة السياسية وعضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عمل خلال الثلاثين يومًا الماضية، ومنذ اليوم الأول لتوقيع مذكرة التفاهم، على إعادة تموضع السفن الحربية الأمريكية والصواريخ في منطقة خليج عُمان، في إطار استعدادات مرتبطة بالتطورات المتسارعة في ملف مضيق هرمز.
رفض أمريكي لأي سيطرة إيرانية على المضيقوأوضحت تشابمان، خلال مداخلة ببرنامج "منتصف النهار" المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب ينظر إلى احتمال سيطرة إيران على مضيق هرمز باعتباره أمرًا غير مقبول إطلاقًا، معتبرة أنه يرى أي نفوذ إيراني مباشر على المضيق بمثابة تحدٍ شخصي له وللولايات المتحدة.
وأضافت أن الرئيس الأمريكي لا يستوعب، من وجهة نظرها، أسباب عدم استجابة إيران للمطالب الأمريكية أو خضوعها للضغوط التي تمارسها واشنطن، وهو ما انعكس على تحركاته العسكرية والسياسية خلال الفترة الأخيرة.
تحركات موازية رغم دعم مذكرة التفاهموأكدت عضو الحزب الجمهوري الأمريكي أن ترامب، رغم إعلانه دعم مذكرة التفاهم والترويج لها خلال الفترة الماضية، كان في الوقت ذاته يتخذ خطوات ميدانية تعكس رؤية مختلفة، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية واصلت العمل على ترتيبات بديلة لضمان حركة الملاحة في المنطقة.
وأشارت إلى أن هذه التحركات ظهرت بوضوح حتى خلال فترة مراسم جنازة المرشد الأعلى الإيراني السابق، حيث سعى ترامب، بحسب وصفها، إلى الدفع نحو فتح مسار بحري جنوبي في مضيق هرمز كبديل أو مسار موازٍ للملاحة.
محاولة لإعادة صياغة التفاهمات وفق الرؤية الأمريكيةوأضافت تشابمان أن ترامب كان يسعى منذ توقيع مذكرة التفاهم إلى إعادة صياغة بنودها بما يتوافق مع رؤيته السياسية والاستراتيجية، موضحة أنه كان يعتقد أن التوقيع على المذكرة جاء في ظروف لم تكن تتيح له خيارات أخرى في ذلك التوقيت.
وأكدت أن التحركات الأمريكية الأخيرة تعكس رغبة واضحة في إعادة ترتيب المشهد الأمني والملاحي في المنطقة، بما يضمن الحفاظ على المصالح الأمريكية ويمنع أي طرف من فرض سيطرة منفردة على أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
