كتب الأمير نصرى
الأربعاء، 15 يوليو 2026 09:22 معلق المفكر وباحث علم المصريات الدكتور وسيم السيسي على قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن الشكوى المقدمة ضده من الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الدماطي، واصفاً القرار بأنه "متوازن وعادل للغاية".
وأعرب السيسي خلال مداخلة ببرنامج الحياة اليوم، المذاع على قناة الحياة، عن تقديره لموقف المستشارين في المجلس، مشيراً إلى أن قرارهم يمثل روح العدالة المصرية القديمة، واستشهد في هذا السياق بمقدمة كتاب الأستاذ الدكتور محمود السقا (فلسفة وتاريخ القانون المصري القديم)، مؤكداً أن الحضارة المصرية قامت تاريخياً على قيم العدل والإنصاف.
وفيما يخص التباين في وجهات النظر مع الدكتور زاهي حواس، أوضح السيسي أنه يتبنى منهجاً يدعو إلى التعددية وقبول الآراء المختلفة، معقباً: "كنت أتمنى أن نكون منصة واحدة تعمل جميعها لصالح مصر".
كما شدد على أن طرحه لبعض النظريات البديلة، مثل نظرية الكاتب "كريستوفر دان" التي تفترض أن الأهرامات كانت محطات لتوليد الطاقة وليست مجرد مقابر، يأتي من قبيل عرض "الفرضيات العلمية القابلة للبحث والصواب والخطأ"، وليس من باب فرضها كحقائق مطلقة، مؤكدا التزامه بالقاعدة الفقهية للإمام الشافعي: "رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب".
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور وسيم السيسي حقيقة الواقعة المثارة حول وادي الملوك، مبيناً أن دور اقتصر على الوساطة العلمية فقط؛ حيث استقبل في عيادته محامياً ادعى توصله لاكتشاف أثر مادي (مدينة رخامية) وقدم قرصاً مدمجاً (CD) يوثق ذلك، فقام بدوره بإيصاله إلى وزير الآثار آنذاك الدكتور خالد العناني للتحقق منه عبر لجنة مختصة، دون أن يتبنى هذا الادعاء كحقيقة علمية ثابتة من جانبه.
واختتم السيسي حديثه بالتأكيد على احترامه لجميع الآراء والعلماء، داعياً إلى استمرار النقاش العلمي البناء والمنفتح الذي يخدم تاريخ مصر وحضارتها العريقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
