عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

ياسين بونو يحسم قراره النهائي بشأن الاعتزال مع المنتخب المغربي

ملخص المقال

قرر الحارس الدولي المغربي ياسين بونو الاستمرار في مسيرته مع المنتخب الوطني وتأجيل فكرة الاعتزال الدولي التي راودته سابقاً، وذلك رغبة منه في مواصلة خدمة الكرة المغربية وقيادة "أسود الأطلس" نحو التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2027. ويعد هذا القرار دفعة قوية للمنتخب المغربي الذي يعول على خبرة بونو وتألقه في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، حيث يضع الحارس الفوز باللقب الإفريقي كهدف رئيسي قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله الدولي.

حسم الحارس الدولي المغربي ياسين بونو موقفه من مستقبله مع المنتخب الوطني، بعدما قرر مواصلة مشواره مع “أسود الأطلس” وتأجيل فكرة الاعتزال الدولي، رغم أنه كان يفكر بجدية في إنهاء مسيرته الدولية عقب نهاية مشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وكشف مصدر مقرب من الحارس المغربي أن ياسين بونو عاش فترة من التفكير بعد الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي في ربع نهائي المونديال، حيث راودته فكرة الاعتزال، قبل أن يتراجع عنها ويقرر مواصلة الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة.

وأوضح المصدر أن القرار جاء انطلاقا من رغبة بونو في مواصلة خدمة الكرة المغربية، ومساعدة الجيل الحالي على تحقيق أحد أبرز أهدافه، والمتمثل في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2027.

وأضاف المصدر أن حارس مرمى “أسود الأطلس” يضع البطولة القارية المقبلة، المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا، ضمن أولوياته، إذ يتطلع إلى قيادة المنتخب المغربي نحو إحراز اللقب الإفريقي قبل التفكير مجددا في إسدال الستار على مسيرته الدولية.

ويعد ياسين بونو أحد أبرز ركائز المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورا حاسما في الإنجازات التاريخية التي حققها “أسود الأطلس”، سواء في كأس العالم 2022 أو نسخة 2026، بفضل مستوياته المميزة وتصدياته الحاسمة في المباريات الكبرى.

ويشكل قرار بونو بالاستمرار دفعة قوية للمنتخب المغربي، الذي يستعد لدخول مرحلة جديدة من التحضير للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2027، التي يطمح خلالها المغرب إلى استعادة اللقب القاري.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا