كتبت إسراء بدر
الجمعة، 17 يوليو 2026 06:00 مأكد النائب يوسف رشدان، عضو مجلس النواب، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تستدعي تحركًا دوليًا مسؤولًا لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية واسعة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي، والعمل على احتواء الأزمات عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح رشدان أن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة وضبط النفس، مشيرًا إلى أن مصر ستواصل جهودها الداعمة للسلام والاستقرار، انطلاقًا من إيمانها بأن الحوار والتفاهم يظلان السبيل الأكثر فاعلية لحماية أمن الشرق الأوسط وتجنيب شعوبه مخاطر الصراعات.
وشدد يوسف رشدان على أن أمن دول الخليج يمثل أحد المرتكزات الأساسية للأمن القومي العربي، وأن أي تهديد يمس استقرارها أو سيادتها يمثل مصدر قلق للمنطقة بأكملها، مؤكدًا أن مصر تقف إلى جانب كل ما يحفظ أمن الأشقاء ويصون مقدراتهم الوطنية.
وقال رشدان إن السياسة المصرية تتعامل مع الأزمات الإقليمية بمنظور استراتيجي يضع الحفاظ على أمن المنطقة فوق أي اعتبارات أخرى، وهو ما يفسر التحركات المكثفة التي تقودها القاهرة لتخفيف حدة التوتر، وتشجيع مختلف الأطراف على العودة إلى مسار الحوار باعتباره الخيار الأكثر قدرة على تجنب مزيد من التصعيد.
وأضاف أن استمرار التوترات الحالية لا يهدد أمن المنطقة وحدها، بل يحمل تداعيات مباشرة على الاقتصاد العالمي، وحركة التجارة الدولية، واستقرار أسواق الطاقة، الأمر الذي يتطلب تحركًا جماعيًا لتغليب الحلول السياسية ومنع تفاقم الأزمة.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن موقف مصر يقوم على مبادئ ثابتة تحترم سيادة الدول، وترفض استخدام القوة كوسيلة لحل الخلافات، مؤكدًا أن القاهرة تنظر إلى الأمن الإقليمي باعتباره منظومة مترابطة لا يمكن تحقيق الاستقرار في جزء منها على حساب جزء آخر.
وأوضح أن الخبرة المصرية الطويلة في إدارة الملفات الإقليمية جعلت القاهرة طرفًا يحظى بالثقة والاحترام، وهو ما يعزز قدرتها على تقريب وجهات النظر، ودعم المبادرات الهادفة إلى احتواء الأزمات، بما يحول دون اتساع رقعة الصراع.
ودعا النائب المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم جهود التهدئة، وتوفير المناخ اللازم لإنجاح المساعي الدبلوماسية، بدلًا من السياسات التي تؤدي إلى زيادة الاحتقان ورفع مستويات التوتر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
