عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

بسبب كأس إفريقيا 2025.. هل وضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في ورطة؟

ملخص المقال

أدى نجاح في تجهيز بنية تحتية استثنائية لكأس إفريقيا 2025 إلى رفع سقف التوقعات التنظيمية للقارة، مما وضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على هذا المستوى المرتفع في النسخ المقبلة. فبعد أن أصبحت التجربة المغربية معياراً للمقارنة لدى الجماهير والإعلام، بات لزاماً على الدول المستضيفة مستقبلاً تقديم جودة تنظيمية تضاهي هذا النموذج، رغم اختلاف الإمكانات والظروف بين الدول، مما يجعل من نسخة 2025 نقطة تحول فارقة في تاريخ البطولة.

حين يُنظَّم حدث رياضي استثنائي، فإنه لا ينتهي بإسدال الستار على المنافسات، بل يبدأ تأثيره الحقيقي في النسخ التي تليه. وهذا ما قد ينطبق على كأس إفريقيا 2025 بالمغرب، التي رفعت سقف التوقعات التنظيمية إلى مستوى غير مسبوق داخل القارة.

فبعد نجاح المغرب في تجهيز تسعة ملاعب بمعايير دولية، إلى جانب توفير ملاعب تدريب ومرافق إقامة مخصصة للمنتخبات، لم يعد تقييم أي نسخة لاحقة ينطلق من المقارنة مع البطولات القديمة، بل مع المستوى الذي قدمته المملكة.

سقف التوقعات ارتفع.. والمقارنات أصبحت حتمية

وفق المعطيات المتداولة حول النسخة المقبلة من كأس إفريقيا 2027، فإن الدول المستضيفة ستعتمد على ستة ملاعب فقط موزعة على ثلاث دول، أي بمعدل ملعبين لكل دولة، مع استمرار مشاريع تطوير بعض البنى التحتية.

وهنا لا يتعلق الأمر بالضرورة بالحكم على جودة التنظيم قبل انطلاق البطولة، فذلك لا يمكن تقييمه إلا بعد إقامتها، وإنما بالإشارة إلى أن المعيار الذي ستُقاس به النسخة المقبلة أصبح مختلفًا بعد التجربة المغربية.

فالجماهير والإعلام غالبًا ما يقارنون البطولات المتتالية، خصوصًا عندما تقدم إحدى النسخ نموذجًا تنظيميًا بارزًا، وهو ما يجعل أي اختلاف في عدد الملاعب أو جودة المنشآت أو الخدمات محل نقاش واسع.

هل يجد الكاف نفسه أمام تحدٍ جديد؟

يمكن القول إن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) يواجه تحديًا يتمثل في الحفاظ على مستوى تنظيمي ينسجم مع توقعات الجماهير بعد نسخة المغرب، وليس بالضرورة أنه في “ورطة” بالمعنى الحرفي.

فكل نسخة من البطولة تُنظم في ظروف مختلفة، وتخضع لإمكانات الدولة أو الدول المستضيفة، كما أن نجاح أي بطولة لا يرتبط بالبنية التحتية وحدها، بل يشمل أيضًا الجوانب الأمنية واللوجستية والتنظيمية والجماهيرية والتسويقية.

ومع ذلك، فإن نجاح نسخة 2025 من كأس إفريقيا سيجعل الأنظار تتجه تلقائيًا إلى أي تفاصيل تنظيمية في النسخ اللاحقة، لأن المقارنة أصبحت أمرًا طبيعيًا بعد تنظيم اعتبره كثيرون نقطة تحول في تاريخ البطولة.

هل أصبحت نسخة المغرب معيارًا جديدًا؟

إذا نجحت بطولة 2025 في ترسيخ صورة تنظيمية متميزة، فمن المرجح أن تتحول إلى مرجع تستند إليه الجماهير والإعلام عند تقييم البطولات المقبلة. وهذا أمر شهدته بطولات قارية وعالمية عديدة، إذ غالبًا ما تصبح النسخ الناجحة معيارًا للمقارنة.

لكن يبقى الحكم النهائي على أي نسخة مستقبلية مرتبطًا بما ستقدمه على أرض الواقع، وليس فقط بعدد الملاعب أو حجم الاستثمارات، لأن نجاح تنظيم بطولة كبرى يقاس بمجموعة واسعة من المؤشرات، وليس بعامل واحد فقط.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا