يسدل ستار ختام مباريات كأس العالم 2026، اليوم (الأحد)، بعد شهر كامل من الحراك والركض بين المنتخبات الـ«48» المشاركة، وستنتهي الحكاية وتغلق الرواية بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني، في نهائي من العيار الثقيل، بعد تفوقهما على فرنسا وإنجلترا بالترتيب في دور نصف النهائي.
وقدّم المنتخبان مستويات استثنائية، إلى جانب روح قتالية لا تعرف الاستسلام، ليبلغا المباراة النهائية عن جدارة، وقبل المواجهة المرتقبة على ملعب نيويورك نيوجيرسي ستيديوم.. نقدم لكم الثنائيات المحتملة بين نجوم المنتخبين:
مهمة صعبة
يصطدم مدافع منتخب إسبانيا إيمريك لابورت بقائد الأرجنتين «البرغوث» ليونيل ميسي، الذي لا تزال قدراته الاستثنائية على حسم المباريات كما هي، ويتصدر نجم الأرجنتين سباق الفوز بجائزة حذاء Adidas الذهبي برصيد ثمانية أهداف، وإذا نجحت إسبانيا في الحد من تأثير ميسي، فقد تخطو خطوة كبيرة نحو إحراز لقبها العالمي الثاني، وسيكون إيمريك لابورت أحد أبرز المكلفين بهذه المهمة الصعبة، الذي شكل ثنائياً دفاعياً صلباً إلى جانب باو كوبارسي، ولم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد فقط خلال مبارياتها السبع في كأس العالم، وكان هدوء لابورت وثباته في الخط الخلفي من أبرز أسباب هذا السجل الدفاعي اللافت.
صراع بالوسط
يتأهب اثنان من أبرز لاعبي خط الوسط في العالم لخوض مواجهة مباشرة في قلب الملعب، وقدم قائد إسبانيا رودري مستويات مبهرة خلال كأس العالم، إذ لعب دوراً محورياً في فرض منتخب بلاده سيطرته على المباريات بفضل دقة تمريراته، بعدما أكمل 648 تمريرة، وهو أعلى رقم في البطولة، بنسبة نجاح بلغت 93%.
كما برز حضوره البدني اللافت، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 83,802 متر، وهو الرقم الأعلى أيضاً بين جميع اللاعبين، أما قدرته على إفساد هجمات المنافسين، فتنعكس في تصدره فئة الدفاع ضمن تصنيف FIFA لقوة أداء اللاعبين.
وسيحاول رودري فرض إيقاعه، لكنه سيجد أمامه منافساً شرساً يتمثل في إنزو فرنانديز، فبعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم قطر 2022، واصل لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عاماً تألقه على المسرح العالمي، ويؤدي فرنانديز أدواراً دفاعية كبيرة بعيداً عن الكرة، إذ استعاد الاستحواذ 43 مرة، وهو أعلى رقم بين جميع لاعبي الأرجنتين في البطولة.
تاغليافيكو والمعاناة
يُعد لامين يامال، في نظر كثيرين، أبرز المواهب الصاعدة في جيله، وقد تزايد تأثيره تدريجياً مع تقدم البطولة، وعاد نجم برشلونة إلى كأس العالم بعد فترة غياب بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ورغم أنه لم يصل بعد إلى قمة مستواه، فإن المؤشرات توحي بأنه يقترب من ذلك في التوقيت المثالي، فقد تسببت سرعته وتحركاته في ركلة الجزاء التي منحت إسبانيا التقدم أمام فرنسا في نصف النهائي، كما بدا في قمة جاهزيته طوال اللقاء. ويؤكد تصدره المركز السادس في فئة صناعة اللعب ضمن تصنيف FIFA لقوة أداء اللاعبين، حجم ما يمتلكه من إبداع وقدرة على صناعة الفارق.
وسيكون نيكولاس تاغليافيكو مطالباً بإيقاف خطورة يامال على الجهة اليسرى لدفاع الأرجنتين وقد يعاني كثيراً، ويملك لاعب ليون خبرة كبيرة، بعدما كان أحد أفراد المنتخب المتوج بلقب كأس العالم قبل أربعة أعوام، وواصل هذا العام إثبات قيمته في ملاعب أمريكا الشمالية، ويُعرف تاغليافيكو بصلابته في المواجهات الفردية، إلى جانب انضباطه التكتيكي وروحه الجماعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
