تكنولوجيا / اليوم السابع

آبل تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة سوقية عالميًا متفوقة على إنفيديا

كتبت هبة السيد

الأحد، 19 يوليو 2026 04:00 ص

استعادت شركة آبل صدارة قائمة الشركات الأعلى قيمة سوقية في العالم، متجاوزة إنفيديا لأول مرة منذ أبريل 2025، بعد أن بلغت قيمتها السوقية نحو 4.88 تريليون دولار مقابل 4.86 تريليون دولار لإنفيديا، في تحول يعكس إعادة تقييم المستثمرين لرهانات الذكاء الاصطناعي واتساع اهتمامهم ليشمل شركات التكنولوجيا الكبرى، وليس فقط مصنعي الرقائق.

أنهت آبل بذلك قرابة عام من هيمنة إنفيديا على صدارة الشركات العالمية من حيث القيمة السوقية، مستفيدة من استقرار سهمها، في وقت تراجع فيه سهم إنفيديا بنحو 3.5%، وهو ما كان كافيًا لإعادة ترتيب المركزين الأول والثاني، رغم أن الفارق بين الشركتين لا يتجاوز نحو 20 مليار دولار، ما يجعل الصدارة قابلة للتغير مع أي تحركات في أسواق المال.


ويرى محللون أن النظرة الاستثمارية تجاه استراتيجية آبل في الذكاء الاصطناعي بدأت تتغير، بعدما كانت الشركة تُصنف سابقًا على أنها متأخرة في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي، عدم إنفاقها الضخم على تطوير النماذج اللغوية أو إنشاء مراكز بيانات عملاقة، على غرار منافسيها.


وبحسب تقديرات السوق، أصبح المستثمرون ينظرون إلى هذه السياسة باعتبارها أقل تكلفة وأكثر قدرة على تحقيق عوائد مستدامة، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة أجهزة الشركة وخدماتها، بدلاً من الاعتماد على الإنفاق الرأسمالي الضخم.


ويأتي هذا التحول بالتزامن مع إطلاق آبل النسخة المطورة من مساعدها الذكي Siri، والتي تعتمد بصورة أكبر على السياق الشخصي للمستخدم لتقديم استجابات أكثر دقة، مستفيدة من قاعدة البيانات الضخمة المتوافرة عبر مئات الملايين من أجهزة آيفون، مع استمرار تركيز الشركة على معايير الخصوصية التي تمثل أحد أبرز عناصر استراتيجيتها.

كما تتزامن عودة آبل إلى الصدارة مع مرحلة انتقال إداري داخل الشركة، إذ يستعد الرئيس التنفيذي تيم كوك لتسليم قيادة الشركة إلى رئيس قطاع الأجهزة جون تيرنوس خلال سبتمبر المقبل.

في المقابل، لا تزال إنفيديا تمثل المستفيد الأكبر من الطفرة العالمية في استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد معظم الذكاء الاصطناعي التوليدي على معالجات الرسوميات التي تطورها الشركة، وكانت أول شركة في التاريخ تتجاوز قيمة سوقية قدرها 5 تريليونات دولار في أكتوبر 2025.

ورغم خسارتها الصدارة مؤقتًا، يرى محللون أن الفارق المحدود بين الشركتين يجعل المنافسة مفتوحة، وأن إنفيديا ستظل لاعبًا رئيسيًا في سوق الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة.

كما امتدت موجة الاهتمام الاستثماري بالذكاء الاصطناعي إلى شركات تصنيع رقائق الذاكرة، حيث تجاوزت شركة مايكرون قيمة سوقية بلغت تريليون دولار خلال مايو الماضي، بينما انضمت شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية إلى بورصة ناسداك، في ظل الطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، تواجه شركات الرقائق ضغوطًا متزايدة مع تصاعد التساؤلات بشأن قدرة السوق على الحفاظ على مستويات الإنفاق الحالية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما انعكس على أداء سهم إنفيديا.

أما آبل، فتواجه تحديات مختلفة، أبرزها ارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية نتيجة أزمة نقص رقائق الذاكرة، وهو ما دفعها مؤخرًا إلى رفع أسعار عدد من أجهزتها، في خطوة قد تؤثر على الطلب الاستهلاكي خلال الفترة المقبلة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا