أكد السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة بالغة الخطورة، في ظل محاولات تستهدف إعادة تشكيل الواقع السياسي والديموغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقويض الأسس القانونية التي تقوم عليها، وفي مقدمتها قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.
افتتاح مؤتمر المشرفين على شئون الفلسطينيينجاء ذلك في كلمة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية خلال افتتاح أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين، الذي عقد بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، حيث نقل فائد مصطفى تحيات الأمين العام للجامعة العربية، نبيل فهمي، مؤكداً أن المؤتمر ينعقد في ظل تحديات غير مسبوقة تواجه القضية الفلسطينية.
رفض المساس بحق العودة والأونرواوشدد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين تمثل قضية سياسية وقانونية لا يمكن اختزالها في بعدها الإنساني، مؤكداً أن حق العودة حق أصيل وثابت لا يسقط بالتقادم ولا يمكن استبداله بأي مشاريع للتهجير أو التوطين.
كما جدد رفض جامعة الدول العربية الكامل لأي محاولات تستهدف إنهاء ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أو تقليص دورها أو نقل اختصاصاتها، معتبراً أن استهداف الوكالة يمثل محاولة لتصفية أحد أهم المرتكزات القانونية والسياسية للقضية الفلسطينية.
تحرك عربي أكثر فاعليةودعا الأمين العام المساعد إلى صياغة استراتيجية عربية متكاملة للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، تقوم على تعزيز التحرك العربي داخل الأمم المتحدة والمحاكم الدولية ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب توحيد الخطاب السياسي والإعلامي العربي بشأن القضية الفلسطينية.
وأكد أهمية استثمار التحولات التي يشهدها الرأي العام العالمي، والمواقف الدولية المتزايدة الرافضة للاحتلال الإسرائيلي، لتحويلها إلى خطوات سياسية وقانونية تسهم في إنهاء الاحتلال وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
تحية للدول المضيفة واللاجئينوأشاد بالدور الذي اضطلعت به الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين على مدار عقود، رغم التحديات الاقتصادية والسياسية، مثمناً ما قدمته من دعم إنساني وخدمات للاجئين.
كما وجه التحية إلى اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، مؤكداً أنهم حافظوا على هويتهم الوطنية وتمسكوا بحقوقهم المشروعة، وأن اللجوء لم يكن يوماً بديلاً عن الوطن.
فلسطين ستبقى القضية المركزيةوأكد فائد مصطفى أن فلسطين ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وأن جامعة الدول العربية ستواصل الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق اللاجئين في العودة وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
