عرب وعالم / الكويت / بوابة المصريين في الكويت

إسرائيل تحذّر من وصول صواريخ إيران إليها.. ومخاوف من العودة إلى “حرب شاملة”

حذرت إسرائيل من مغبة “وصول الصواريخ الإيرانية إلى أراضيها”، ملوّحة بالرد على أي هجوم إيراني بكل قوتها”.

وقال الدفاع يسرائيل كاتس: “إذا أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، فسوف نهاجمهم بكل قوة، وإذا غيّرت الولايات المتحدة سياستها، وهو أمرٌ محتمل، فنحن مستعدون للدفاع والهجوم على السواء”.

التحذير الإسرائيلي جاء في أعقاب إعلان القوات المسلحة الأردنية عن إسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية، فيما سقط صاروخ رابع في منطقة نائية، من دون تسجيل إصابات أو أضرار.

الصواريخ الإيرانية التي استهدفت ميناء ومطار العقبة جنوبي الأردن على مقربة من الحدود الإسرائيلية، وفق فرانس برِس، جاءت بعد تحذيرات أصدرتها السفارة الأمريكية لرعاياها من التوجّه للميناء الدولي.

ونفى متحدث باسم الحكومة الأردنية إصدار أي قرارات بالإخلاء في المطار والميناء، مؤكداً أنهما “يعملان بشكل طبيعي”.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، استدعت الخارجية الأردنية القائم بأعمال السفارة الإيرانية في المملكة وبلّغته رسالة احتجاج شديدة اللهجة، مطالبة إياه بنقل رسالة واضحة إلى طهران بوقف الاعتداءات على المملكة فوراً.

وفي البحرين، أعلن تليفزيون المملكة يوم الأحد تصدّي منظومات الدفاع الجوي لما وصفته بـ “اعتداءات جوية إيرانية”.

كما أعلن الجيش الكويتي تصدّيه لهجمات إيرانية صباح الأحد، مطالباً المواطنين والمقيمين بـ “التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة” حال سماع دويّ انفجارات اعتراض الصواريخ الإيرانية.

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأحد، أن الجيش أنهى ليلته الثامنة على التوالي من الضربات العسكرية الموجهة ضد إيران، والتي جاءت رداً على هجمات شنّتها الأخيرة ضد أهداف أمريكية في الأردن يوم الجمعة 17 يوليو/تموز الجاري وأسفرت عن مقتل جنديين اثنين فيما لا يزال ثالث في عداد المفقودين.

ليرتفع بذلك عدد القتلى الأمريكيين في تلك الحرب إلى 16 قتيلا.

وعكفت إيران على استهداف أنظمة الدفاع الأمريكية، مستعينة في ذلك بصواريخ عالية السرعة وذات قدرة على المناورة في أثناء تحليقها نحو أهدافها، بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين.

وتثير قدرة إيران على ضرب أهداف حساسة المخاوف من حصول نظام خامنئي على دعم من أو روسيا، وفقاً للمسؤولين الأمريكيين.

ولم تشارك إسرائيل في هذه الموجة الأخيرة من الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران اللتين تتنازعان السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.

ورغم إبداء الجانبين إصراراً على مواصلة القتال، إلا أن كليهما ظلّ حريصاً على تفادي العودة إلى الحرب الشاملة، على الأقل خلال الأيام الأخيرة، وسط تحذيرات من أن يعصف التصعيد الراهن بذلك الحرص.

واتسع نطاق أهداف الهجمات الأمريكية مؤخراً، متجاوزاً حدود السيطرة على مضيق هرمز، ليشمل جسوراً ومحطات لتحلية المياه ومحطات للكهرباء وغير ذلك من منشآت البِنية التحتية المدنية.

ليأتي الرد الإيراني باستهداف منشأة لتوليد وتحلية المياه في دولة ، فيما وصفته الأخيرة بـ”التصعيد الخطير المنتهِك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

ودفعت الولايات المتحدة مؤخراً بالمزيد من طائراتها المقاتلة إلى المنطقة، بما في ذلك مقاتلات إف-16 من قاعدة سبانغداهلم الجوية في ألمانيا.

وبإمكان طائرات إف-16 مهاجمة الرادارات الإيرانية المستخدمة لإطلاق صواريخ أرض-جو، إلى جانب تنفيذ مهام أخرى.

أيضاً طائرات إف-35 الشبحية، دفعت بها الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط قادمة من قاعدة لاكنهيث الجوية في .

هذا فضلاً عن الدفع بطائرات تزويد بالوقود جواً إلى المنطقة.

يأتي ذلك في أعقاب انهيار مذكرة تفاهم كانت قد أُبرمت بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية في يونيو/حزيران المنصرم.

رغم هذا التصعيد، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، يوم الأحد، إن نفط منطقة الخليج يتدفق حالياً بما يناهز 14 مليون برميل يومياً، يمرّ نحو نصفه عبر مضيق هرمز.

أما النصف الآخر (سبعة مليون برميل) فيتدفق عبر شبكة خطوط أنابيب بديلة للمضيق، بحسب ما أوضح رايت في حديث لشبكة أيه بي سي نيوز الأمريكية.

ولفت الوزير الأمريكي إلى أن هذا الرقم (14 مليون برميل) يعادل نحو ثلثي المعدّل الذي كان سائداً قبل اندلاع الحرب.

وقفزت أسعار النفط بنسة تجاوزت أربعة في المئة – عند أعلى مستوى لها في أكثر من شهر- على خلفية تصاعُد حدّة القتال بين الولايات المتحدة وإيران؛ وسجّل خام برنت 88.10 دولاراً للبرميل، فيما سجّل خام غرب تكساس الوسيط 82.49 دولاراً للبرميل – عند أعلى مستوى لهما منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي.

.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا