تكنولوجيا / اليوم السابع

تقرير يكشف ثغرة في مراجعة آبل.. مراهنات تتسلل إلى App Store

كتبت أميرة شحاتة

الإثنين، 20 يوليو 2026 02:00 ص

كشف تقرير عن عشرات التطبيقات التي تُخفي منصات قمار تحت ستار ألعابٍ بسيطة وتطبيقات سهلة الاستخدام، حيث تتظاهر منصات المراهنات بأنها ٌ عادية، ولاحظ مستخدمون برازيليون، أثناء تصفحهم تصنيفات متجر التطبيقات في فئاتٍ مثل الملاحة والسفر والطقس، تزايدًا ملحوظًا في عدد الألعاب رديئة التصميم التي تظهر ضمن النتائج الأولى، وكثيرٌ منها يستخدم رسوماتٍ مُولّدةٍ بالذكاء الاصطناعي لحيواناتٍ كأيقوناتٍ للتطبيقات، حيث اتضح أن هذه التطبيقات تُعرف باسم "التطبيقات المُخفية"، وهي مجرد واجهةٍ لتطبيقات مراهناتٍ وقمارٍ سرية.

تفاصيل عن تطبيقات المراهنات المخفية

ووفقا لما ذكره موقع "9to5mac"، تبين أن هناك أكثر من 60 ًا تتصرف تمامًا كما هو موضح في لقطات شاشة متجر التطبيقات عند الوصول إليها من أي مكانٍ في العالم تقريبًا، باستثناء البرازيل، فعند فتحها من عنوان IP برازيلي، تكشف هذه التطبيقات نفسها عن منصات مراهناتٍ عبر الإنترنت.

وتبين أن معظم هذه التطبيقات منشورة من جانب حسابات مطورين لها صفحةٌ واحدة فقط في متجر التطبيقات، ويبدو أن العديد من أسماء المطورين شائعة في فيتنام ودول أخرى، أكثر من البرازيل.

تميل التطبيقات أيضًا إلى استخدام سياسات خصوصية متشابهة (وفي بعض الحالات متطابقة)، ولا تُسجّل لها تحديثات عادةً، ويبلغ حجمها حوالي 15 ميجابايت.

كما أنه بمزيد من البحث، عثر على مستودع GitHub عام يحتوي على تعليمات لبرنامج Cursor لإنشاء تطبيقات بسيطة مكتوبة بلغة Vibe تُستخدم كواجهات لمنصات المراهنات.

تنص التعليمات على أن يتضمن كل تطبيق من ثلاث إلى خمس واجهات مرئية، وأن يستخدم اسمًا جذابًا وأيقونة مستوحاة من الحيوانات (مثل التنين، أو الثور، أو الأرنب، أو الفأر، أو )، وأن يدعم التوجيه عن بُعد إما إلى التطبيق المحلي، أو صفحة ويب داخل التطبيق، أو موقع ويب خارجي.

كما تنص التعليمات على أن تُبنى التطبيقات على مفاهيم بسيطة وسهلة الفهم، مع علامة تجارية واضحة والعديد من الميزات البارزة، مع اختلافها بشكل كافٍ لتبدو كمنتجات منفصلة.

يتضمن المستودع أيضًا تعليمات صريحة تهدف إلى منع تصنيف التطبيقات على أنها مشبوهة أثناء مراجعة متجر التطبيقات، وتشمل هذه التعليمات منح كل تطبيق اسمًا فريدًا لرمز بدء التشغيل ورمز التكوين عن بُعد، مما يصعب على المراجعين تحديدها كجزء من المجموعة نفسها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا