مصر اليوم / اليوم السابع

كأس العالم 2026.. هدف إسبانيا الذهبي = 4 مليارات يورو

لم يكن تتويج "لا روخا" بـ كأس العالم 2026 مجرد انتصار رياضي، بل حمل في طياته آثاراً اقتصادية فورية ومستدامة، جعلت الصحافة الإسبانية تراه بمثابة "هدف ذهبي" للاقتصاد الوطني.

أثر فوري: انتعاش الاستهلاك والضيافة

بدأ التأثير الاقتصادي بالظهور قبل صافرة . فوفقاً لتقديرات قطاع الضيافة، سجلت المطاعم والمقاهي في أيام مباريات إسبانيا زيادة في الإيرادات تراوحت بين 25% و30%، مع توقعات بأن تحقق ليلة النهائي وحدها إيرادات تتجاوز 130 مليون يورو من استهلاك الطعام والشراب. وشهدت المتاجر الكبرى ومحلات الأعلام والقمصان الرياضية انتعاشاً مماثلاً، حيث تضاعفت المبيعات في بعض المناطق، حسبما قالت صحيفة لا راثون الإسبانية.

المكافأة المالية المباشرة: 50 مليون دولار

على مستوى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، حصل على جائزة مالية قياسية من الاتحاد الدولي FIFA قدرها 50 مليون دولار، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة، بزيادة عن الـ42 مليوناً التي حصلت عليها الأرجنتين في 2022. من المتوقع أن يُخصص نحو 45% من هذه الجائزة (ما يعادل 22.5 مليون دولار) كمكافآت للاعبين البالغ عددهم 26 لاعباً.

التأثير الأوسع: "ماركا إسبانيا" ونمو الناتج المحلي

لكن الأثر الاقتصادي الأكبر يتجاوز الجوائز المباشرة. تشير تقديرات خبراء الاقتصاد، نقلاً عن دراسة نشرتها مجلة Oxford Bulletin of Economics and Statistics، إلى أن فوز إسبانيا بكأس العالم قد يُسهم في رفع الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.5% خلال الربعين التاليين للتتويج، وهو ما يعادل نحو 4 مليارات يورو. ولا يعود هذا التحسن إلى زيادة الاستهلاك الداخلي فحسب، بل بشكل أساسي إلى تعزيز "العلامة التجارية لإسبانيا" (ماركا إسبانيا)، مما يُحسن صورة البلاد كوجهة سياحية واستثمارية ويُعزز الصادرات.
ويُضاف إلى ذلك تعزيز القيمة التجارية للاتحاد الإسباني، الذي يضم 35 شركة راعية، مما يمنحه نفوذاً أكبر في جذب شركاء جدد في الدورة التجارية المقبلة.


ولكن وفق للخبراء فإنه رغم أن هذا التأثير يوصف بأنه "مؤقت" وليس تغييراً هيكلياً في الاقتصاد، إلا أن ضخ 4 مليارات يورو، وتحسين ثقة المستهلكين والمستثمرين، وتصدر المشهد الإعلامي العالمي، يجعل من هذا اللقب أداة اقتصادية ناعمة لا تُقدّر بثمن لإسبانيا في أوروبا والعالم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا