أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، إن الجزائر، التي تزخر بتاريخ بحري مجيد دونت أمجاده وسطرت ملاحمه سواعد أجدادنا في حوض البحر الأبيض المتوسط، تستشرف اليوم مستقبلاً بحرياً واعداً يربط ماضيها العريق بحاضرها المزدهر.
وقال الوزير، في كلمة له بمناسبة تخرج الدفعة الحادية والخمسين لضباط البحرية التجارية والموانى بالمدرسة العليا للبحرية، أن هذه المناسبة تأتي لتؤكد العناية الفائقة والاهتمام البالغ الذي يوليه رئيس الجمهورية لتطوير وتحديث مؤسسات التكوين العليا في البلاد.
وأضاف الوزير، إن قطاع النقل البحري والموانئ لا يُمثل مجرد نشاط تجاري فقط. بل هو الشريان الحيوي والركيزة الاستراتيجية الأساسية للنهوض بالاقتصاد الوطني. ومن هذا المنطلق، فإن الدولة باشرت إصلاحات عميقة وشاملة تهدف إلى ترقية كفاءة الموانئ الوطنية. وتوسيع أساطيل البحرية الجزائرية، والاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.
وقال سعيود، إن المسؤوليات الملقاة على عاتق الطلبة اليوم جسيمة، فهم من سيتولون قيادة سفن أسطولنا الوطني كضباط. ويضمنون سلامة تشغيل محركاتها وأنظمتها المعقدة. ويسهرون على دقة عمليات الإرشاد البحري وتسيير منشآت الموانئ وأمن الشحنات الاستراتيجية. فحماية بيئتنا البحرية باتت أمانة بين أيديكم، فكونوا في مستوى هذه الثقة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
