في مونديال جنوب أفريقيا 2010، توّج المنتخب الإسباني بلقب مونديال كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، محتفلين بالنجمة الأولى، ومرت 16 عاماً من الانتظار حتى تحققت النجمة الثانية.. المصادفة الجميلة والمفارقة المثيرة للجدل، خطف الأميرتين ليونور وشقيقتها صوفيا الأنظار، وسحبهما البساط من الجميع.
ففي مونديال 2010، كانتا طفلتين سعيدتين باللقب العالمي وسط فرحة عارمة ظهرت عليهما وهما تحملان الكأس، وبعد فوز «لا روخا» على «التانغو» بهدف دون مقابل خلال مونديال 2026، ظهرت الشقيقتان الشابتان وهما سعيدتان باللقب الثاني خلال وجودهن في المقصورة الرئيسية بملعب المباراة، تشهدان تتويج إسبانيا بلقبها الثاني.
ولم يكن حضور العائلة المالكة الإسبانية في نهائي مونديال 2026 مجرد متابعة للمباراة، إذ حمل طابعاً تاريخياً، فقد حضر الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا برفقة ابنتيهما ليونور وصوفيا إلى الولايات المتحدة لمساندة المنتخب الإسباني في مواجهته أمام الأرجنتين، في ظهور عكس المكانة المتزايدة للأميرتين في المشهد العام بإسبانيا.
وبين صورة طفلتين تحملان الكأس قبل سنوات وصورة شابتين تحتفلان بإنجاز جديد، تتجسد قصة انتقال جيل جديد داخل العائلة المالكة الإسبانية، إذ لم تعد ليونور وصوفيا مجرد شاهدتين على أمجاد المنتخب، بل أصبحتا جزءاً من لحظات رياضية وتاريخية ترسم صورة إسبانيا أمام العالم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
