عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

نهائي كأس العالم 2030.. هل تنصف «الفيفا» إفريقيا وتمنح فرصة تاريخية؟

لن يكون اختيار ملعب نهائي كأس العالم 2030 مجرد قرار تنظيمي، بل سيكون رسالة سياسية، رياضية و أخلاقية من ال FIFA إلى العالم.

إذا اختارت الفيفا إقامة النهائي في إسبانيا فستكرس مرة أخرى الانطباع السائد بأن كبار أوروبا لهم تعامل خاص، وأن مصالح المعلنين والشركات والأسواق التقليدية هي التي تحسم القرارات في .

أما إذا منحت شرف استضافة النهائي، فستبعث برسالة مختلفة تماما.. رسالة أن كرة القدم ليست ملكا لقارة بعينها، ملكا لدول معينة، وأن العدالة في توزيع أكبر الأحداث العالمية ليست مجرد شعار !

يكفي أن ننظر إلى خريطة نهائيات كأس العالم.. آسيا استضافت نهائي 2002، ثم 2022، وستستضيف نهائي 2034 في ، أي ثلاثة نهائيات خلال فترة قصيرة نسبيا .. اما
أوروبا و فاستحوذتا تاريخيا على النصيب الأكبر من النهائيات، بينما لم تحظ إفريقيا سوى بفرصة واحدة فقط، عندما استضافت جنوب إفريقيا مونديال 2010 !!

هل يعقل أن تبقى قارة كبيرة، ممثلة بنهائي وحيد في تاريخ البطولة ؟

للأسف، يشعر كثيرون بأن إفريقيا تستحضر بقوة فقط عندما يتعلق الأمر بالتصويت في الانتخابات و غيرها، أو عند الحديث عن شعارات مثل “تطوير كرة القدم” و”عالمية اللعبة”.. لكن عندما يحين وقت اتخاذ القرارات التاريخية، أو توزيع أكبر الأحداث الكروية، تعود القارة إلى الصفوف الخلفية !

هذا هو الاختبار الحقيقي للفيفا..

هل تؤمن فعلا بعالمية كرة القدم، أم أن العالمية تتوقف عندما يتعلق الأمر بأكبر مقابلة في اللعبة ؟

المغرب اليوم لا يطلب استثناء ولا مجاملة.. لقد أثبت، بالأفعال لا بالشعارات، أنه قادر على تنظيم أكبر التظاهرات الرياضية العالمية، واستثمر في بنية تحتية حديثة، واكتسب خبرة تنظيمية يشهد بها الجميع.

إن منح نهائي كأس العالم 2030 للمغرب لن يكون هدية، بل استحقاقا رياضيا وتاريخيا، ورسالة احترام لقارة طالما منحت كرة القدم مواهبها وجماهيرها وشغفها، لكنها لم تنل بعد المكانة التي تستحقها على مستوى أكبر المواعيد.

  • بقلم: سفيان أبوجاد

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا