في واقعة أثارت حالة من الاستياء والغضب العارم في الشارع التونسي، تعرضت الشواهد الرخامية لأضرحة وقبور عدد من القادة والرموز الوطنية التونسية لعمليات تخريب وتكسير متعمدة داخل مقبرة «الجلاز» التاريخية بالعاصمة، قبل أن تحل الأجهزة الأمنية لغز الجريمة بإلقاء القبض على الفاعل في وقت قياسي.
بدأت كواليس الواقعة عقب اكتشاف أضرار وتلفيات جسيمة طالت النصب التذكارية الرخامية في الموقع التاريخي الشهير بـ«روضة الزعماء»، مما استدعى استنفاراً واسعاً للجهات المختصة:
- أوامر صارمة: أصدرت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس تعليمات عاجلة لمركز الأمن الوطني بمنطقة «سيدي البشير» لمباشرة التحريات فور تلقي بلاغ الاعتداء.
- سقوط خاطف: تمكنت القوات الأمنية بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية (تونس أفريقيا للأنباء) من تحديد هوية المتهم وضبطه فوراً للتحقيق معه.
وتواصل الأجهزة الأمنية التونسية تحقيقاتها المكثفة مع المتهم الموقوف لفك شفرة هذا السلوك غير المسبوق ضد الذاكرة الوطنية، إذ يتركز البحث الجاري على استجلاء الأسباب الحقيقية والدوافع التي حركت المتهم لإقدامه على تكسير وتخريب شواهد القبور. كما تسعى التحقيقات للتأكد مما إذا كان الاعتداء تصرفاً فردياً طائشاً، أم أن هناك دوافع أخرى تقف خلف هذه الجريمة الصادمة.
وبين تخريب الشواهد الرخامية في مقبرة الجلاز والقبض السريع على الفاعل.. يقف الشارع التونسي منتظراً كشف الأسرار والدوافع التي تقف خلف هذا الاعتداء على رموز تونس.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
