ليست قيمة المشروع فيما ينجزه صاحبه في حياته، وإنما فيما يظل قادرًا على الإضافة بعد رحيله. فالأفكار قد تولد في زمن، لكنها لا تؤتي أثرها إلا حين يجدها زمن آخر أكثر استعدادًا لاحتضانها. ومن هذا المعنى تُقرأ تجربة الدكتور الموسيقار عدنان خوج.لم ينظر إلى الموسيقى على أنها لون من ألوان الفن، وإنما رآها علمًا، وثقافة، وهوية وطنية، تستحق أن تُوثق،...
