يا لهذا الموت الذي خطف منّا أيقونة الشعر، صوت جدّة، وخنساء العرب، الشاعرة الرقيقة الملهمة ثريا قابل التي رحلت بصمت عن دنيانا بعد معاناة طويلة مع المرض. تلك السيدة التي عرفتها عن قرب وعرفها الجميع، لم تكن يومًا تبحث عن شهرة مصطنعة، وكان تعاملها مع الناس بصمة إيجابية ونبراسا في الحياة الاجتماعية، وكونت موروثًا ثقافيًا وأدبيًا من خلال قصائدها الرائعة...
