لا أخفيكم أنني لا أتذمّر من زحمة المرور في الرياض، فالرياض التي أحبها أشاهدها على مهل وأتفقد جديدها، وما أجمل الليل إن أقبل والأنوار إن أزهرت، وقطار الرياض يذكرني ومحطاته -التي تشكل كل منها أيقونة كواجهة هندسية بالغة الجمال- بمدينة الملاهي، ثم إنني أقطع الوقت بالاستماع إلى برامج البودكاست والإذاعات الشهية التي أصبح ما تقدمه وجبة ثقافية.. اجتماعية.. ترفيهية وحياتية...
