شهدت دول عدة، أمس السبت، مسيرات وتظاهرات حاشدة في مختلف القارات لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، بالتوازي مع حراك دبلوماسي مكثف ودعوات لإحلال السلام في غزة وكف اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.
كرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الدعوة إلى إنهاء الاحتلال غير المشروع للأرض الفلسطينية، كما أكدت محكمة العدل الدولية والجمعية العامة، وإلى إحراز تقدم لا رجعة فيه نحو حل الدولتين، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بحيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدودهما الآمنة والمعترف بها، على أساس خطوط ما قبل عام 1967.
وقال غوتيريش، في رسالة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق يوم 29 نوفمبر من كل عام، إن هذه المناسبة تأتي هذا العام بعد عامين من المعاناة المروعة في قطاع غزة – وبداية وقف إطلاق النار الذي كانت الحاجة إليه في غاية الإلحاح.
ولفت غوتيريش إلى أن الناجين هم الآن في حالة حداد على عشرات الآلاف من الأصدقاء والأقارب الذين فارقوا الحياة، ثلثهم تقريباً من الأطفال، إلى جانب الآلاف من المصابين. ويشهد القطاع استشراء للجوع والمرض والصدمات…
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة خبرك نت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من خبرك نت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
